مؤامرة اسرائيلية امريكية للسيطره على بترول الخليج
مؤامرات إسرائيل وأمريكا على بترول الخليج: الآن بعد مؤامرة ١٩٩١ أو حرب الخليج الثانية تبيض دول الخليج كلها فى واشنطون بعد أن كانت تبيض داخل دولها. ويتبجح اليانكى الامريكى ويدعى أنه لن يظل حاكم على عرشه لأكثر من أسبوعين إذا لم تدعمه أمريكا. ويدعى أيضا أنه له الحق فى نصف عائدات الحج لأنه يحمى المملكة عسكريا. ويدعى أنه يجب على مصر السماح للسفن الامريكية فى عبور قناة السويس مجانا لأنه من يحمى مصر. والمؤامرةالاولى بعد ثورة إيران عام ١٩٧٩ بأن شجعت أمريكا صدام على إنتزاع عربستان من إيران ،حيث يوجد البترول الايرانى وضمها الى العراق لأن أهلها يتكلمون العربية.وأستنزفت موارد العراق وإيران لمدة عشرة أعوام. وبعد ذلك بدأت المؤامرة الثانية بتشجيع السفيرة الامريكية لصدام لإحتلال الكويت وقالت له أنه لايوجد إتفاقية دفاع مشترك بينها وبين الكويت. وكان تعرف أمريكا أن دول الخليج ستستعين بأمريكا لحمايتها من صدام . وبذلك وضعت قواعدها فى كل دول الخليج كلها بدعوي حمايتها من العدو العراقى ثم لاحقا العدو الايرانى. وبذلك وضع اليانكى عروش الخليج تحت تصرفه لانه إذا تمرد حاكم يمكن لقواته الامريكية الموجودة فى بلده الاطاحة به وتولية أى خائن عرش البلد. هل تفهم شعوب تلك الدول الخليجية تلك المؤامرات ؟وتأخذ أمريكا الجزية من كل تلك الدول آخرها ٦ تريليون دولار بعد زيارة ترامب لها فى أول زيارة له للخارج لأنه يعرف أماكن الاموال،غير مصروفات وتكاليف قواعدها فى الخليج على حساب هذه الدول. وتصرف محمد بن سلمان ب٤٠٠ مليار دولار إضافية لأمريكا منفردا فى إتخاذ القرارفى آخر زياره له لواشنطن. والمؤامرة القادمة هو تشجيع السعودية على الاقتراض لدفع الجزية لأمريكا ويصل الاقتراض بحيث أن خدمة السويس تبلغ أكثر من عائدات البترول وبذلك تفلس السعودية مثل ماحدث فى المؤامرة على مصر



