رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد

باح من الماضى!

قسم : مقالات
الجمعة, 09 أبريل 2021 09:54

الدنيا كلها تتغير إلا الجماعة التى مازالت تتوهم أن بمقدورها أن تستعيد عافيتها مرة أخرى، وأن تجد لنفسها موضع قدم داخل مصر حتى لو كان ذلك الأمر على غير رغبة الشعب المصرى.

إن أهل الجماعة والعشيرة لا يريدون أن يروا الحقيقة ومازالوا يكابرون فى الاعتراف بأن مصر اليوم غير مصر الأمس فالعمل يجرى فى أرض الكنانة على قدم وساق ليس فقط بالتعمير والبناء والإنشاء، وإنما بكل ما يبهر الدنيا ويذهل الشعوب حول عبقرية العقل المصرى الذى تعامل بكل الحرفية مع أزمة السفينة العملاقة الجانحة فى قناة السويس فى الوقت الذى كانت تجرى فيه ملحمة وضع اللمسات الأخيرة لانطلاق موكب المومياوات الملكية الفرعونية برونق بهيج وبأمان كامل يرتقى إلى مستوى اطمئنان العالم إلى قدرة مصر على مواصلة حماية التراث العالمى الذى يرقد فى باطن الأرض المصرية.

إن إنكار أهل الجماعة والعشيرة لهذه الحقائق الواضحة للعيان يكشف عن عقدة تاريخية لأناس لا يخجلون من إبداء كراهيتهم لهذا الوطن رغم أنهم ينتسبون إليه بحكم النشأة والمولد فوق ترابه.

لماذا كل هذه الأحقاد التى تجعل البعض منهم ينكر أن المصريين هم من صنعوا ملحمة تعويم السفينة العملاقة الجانحة فى القناة وينسبون الفضل لشركة هولندية مزعومة ولخبرات أجنبية قدمت مشورتها لمصر فى الخفاء.

أى عبث وأى خبل وأى نوع من البشر هؤلاء الذين مازالوا يواصلون بغباء لعبة خلط الأوراق وكلما شيدت مصر مشروعا عملاقا أو أقامت صرحا جبارا فإذا بهم يذرفون الدموع على الأموال التى أنفقت على مثل هذه الإنجازات، وكيف أنها كان يجب أن تذهب إلى قائمة أولويات أخرى يضعونها فى مخابئ الملاذات الآمنة التى يقيمون بها فى الخارج وبالإنكار التام إلى أن هذه الأولويات المزعومة ليست غائبة عن أجندة العمل الوطنى وبترتيب متقدم فى أولويات السياسة المصرية.

والحمد لله أن نباحهم المستمر يكشف عمق عقدتهم مما يجرى على أرض مصر، مؤكدا أنهم مجرد أشباح من الماضى!

<<< 

<< رحل كمال الجنزورى وترك إرثا عظيما فى النزاهة السياسية والاستقامة السلوكية وضرب مثلا فى أن الصمت أحيانا قد يكون أبلغ من أى كلام.. وما أكثر الحكايات والذكريات معه ولكن تلك حكاية أخرى ربما يجىء الوقت للحديث عنها!

<< متحف الحضارة والمتحف الكبير أرصدة جديدة فى بورصة السياحة المصرية لكى تأخذ مكانها اللائق فى بورصة السياحة العالمية.

<< لا صوت فوق صوت الملوك.. عبارة موجزة قالها وزير الآثار خالد العنانى من أرضية الشعور بالثقة والرضا عن النفس بعد نجاح الموكب المهيب.