رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد

طيور مصر المهاجرة

قسم : مقالات
الأربعاء, 21 يوليو 2021 10:58

إن أبناء مصر فى الخارج يرسلون كل عام 82 مليار دولار، ولكن هناك أشياء يمكن أن يقدمونها لمصر.. فى كل ليلة ونحن نتابع ما يجرى فى كارثة كورونا وهى تجتاح دول العالم .. نشاهد أطباء مصر الذين هاجروا واحتلوا أعلى المناصب فى الجامعات الكبرى ويكون السؤال: لماذا هربت أفضل العناصر بيننا؟ وما هى أسباب هجرة هذه الأسماء اللامعة؟..

 

  • عادة ما يتعلم الإنسان من أخطائه ويستفيد منها ولا يكررها وعلى رأى المثل «لا يلدغ المرء من جحر مرتين» ولكن فى مصر أم الحضارات مازلنا نستمر فى تكرار خطأ جسيم بالرغم من التنويه عنه من الشخصيات المصرية العالمية التى يطلقون عليها «الطيور المهاجرة» فى كل أحاديثهم المتكررة فى وسائل الإعلام المختلفة عند ذكر أسباب هجرة الوطن مصر وتحقيق نجاحات عالمية فى شتى المجالات.. على سبيل المثال وليس الحصر الدكتور فاروق الباز والدكتور أحمد زويل والدكتور مصطفى السيد والمهندس هانى عازر والدكتور محمد غنيم والدكتور مجدى يعقوب وغيرهم الكثير مثل الأطباء الذين يظهرون على شاشات التليفزيون يومياً للتحدث عن جائحة كورونا وهم يشغلون أعلى المناصب فى الجامعات الأوروبية والأمريكية والمراكز الطبية العالمية المتخصصة وكل ما يهمنا نحن أن نقول: مصر تستطيع بأبنائها وكوادرها العلمية، فهل يا ترى سلطنا الضوء على سبب هجرة هؤلاء النوابغ من مصر واستقرارهم فى الخارج؟ بالرغم من ذكر سبب «طفشانهم» من البداية كما يذكره معظم أو كل من تمت استضافته منهم فى وسائل الإعلام والذى يتضح جلياً فى سوء المعاملة والروتين والتعقيد، بالإضافة إلى تدنى المرتبات التى لا تناسب وضعهم الاجتماعى والتزاماتهم المهنية،فكل هؤلاء النوابغ هم أوائل الكليات التى تخرجوا فيها وتم تعيينهم فى وظيفة معيد أو مدرس مساعد بالجامعات الحكومية التى يصدم بها هذا النابغة وأوائل الخريجين عند بداية حياتهم العملية فما عليه إلا أن يجهز حقيبة السفر ويهرب إلى دولة تقدر قيمته العلمية وتقدم له كل أسباب النجاح، ليستكمل مسيرته العلمية.

 

م/ مصطفى كمال ــ والد معيدين فى كليات عملية