انتقادات دولية حادة لبن غفير بسبب فيديو أسطول الصمود مميز
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة من الانتقادات الدولية الحادة الأربعاء بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين اعتقلتهم إسرائيل بعد اعتراضها سفنا لـ"أسطول الصمود" أثناء توجهها إلى قطاع غزة.
وأظهر المقطع عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، جاثين وأيديهم مقيّدة، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم إسرائل ويردد "تحيا إسرائيل".
وفي ما يأتي أبرز ردود الفعل:
نددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل إسرائيل مع ناشطي الأسطول الذي كان يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، معتبرة ذلك "غير مقبول".
وطالبت ميلوني بالإفراج الفوري عن أي مواطنين إيطاليين محتجزين، وبأن تقدم إسرائيل اعتذارا.
أعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي على خلفية تصرفات بن غفير التي اعتبرتها "غير مقبولة".
وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في منشور على إكس "طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات".
أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن "صدمتها" من مقطع الفيديو، قائلة عبر منصة "إكس" إن المشاهد "تنتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة في كيفية معاملة الناس".
وأشارت إلى أن الحكومة على اتصال بعائلات المواطنين البريطانيين المعتقلين وأنها "طالبت السلطات الإسرائيلية بتقديم تفسيرات".
ذكرت وزيرة الخارجية الإيرلندية هيلين ماكنتي أنها شعرت بـ"الذعر والصدمة" جرّاء الفيديو الذي نشره بن غفير، مطالبة بالإفراج الفوري عن الناشطين "المحتجزين بشكل غير قانوني"، ومن بينهم شقيقة رئيسة إيرلندا كاثرين كونولي.
صرّح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بأنه تم استدعاء المبعوث الإسرائيلي في مدريد، معتبرا في إشارة للفيديو أن "ذلك التعامل وحشي ومخزٍ وغير إنساني".
انتقدت تركيا الحكومة الإسرائيلية بشدة على خلفية مقطع الفيديو، حيث قالت الخارجية التركية إن بن غفير "أظهر مرة أخرى للعالم بشكل علني العقلية العنيفة لحكومة (بنيامين) نتنياهو".
اعتبر السفير الألماني شتيفن زايبرت أن تعامل بن غفير مع الناشطين المحتجزين "غير مقبول بتاتا".
وفي منشور على "إكس"، كتب زايبرت: "من الجيّد أن نسمع أصوات إسرائيلية كثيرة، بما فيها صوت وزير الخارجية (جدعون ساعر)، تصف بكل وضوح تعامل الوزير بن غفير مع المحتجزين بما هو عليه فعلا، أي غير مقبول بتاتا وغير متماش مع القيم الأساسية لدولنا".
دعت وزارة الخارجية في أثينا إلى الإفراج عن الناشطين اليونانيين، الذين يُعتقد أن عددهم 19، مشيرة في بيان إلى أن "تصرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، الذي استهدف مواطنين مشاركين في (أسطول الصمود)، غير مقبول ومدان بشكل مطلق".



