14 طلقة تنهي حياة عم حمدي الميرغني.. تفاصيل مقتله في أسوان مميز
روى صلاح الميرغني، مدير مدرسة إعدادية سابقًا وعم الفنان حمدي الميرغني، تفاصيل مقتل شقيقه الأصغر فتحي الميرغني، موظف بمجلس مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان، إثر تعرضه لإطلاق أعيرة نارية، مؤكدًا أن الأسرة لا تزال تجهل الدافع وراء الواقعة.
وقال صلاح المرغني إن شقيقه كان متوجهًا إلى عمله كالمعتاد في نحو الساعة الحادية عشرة صباحًا، عندما استوقفه عدد من الأشخاص يستقلون سيارة على الطريق الرئيسي بالقرب من قرية الضما بمركز كوم أمبو.
وأضاف أن شخصين، بحسب روايته، نزلا من السيارة وتحدثا مع المجني عليه، واتهماه بأن له صلة بأشخاص توجد بينهم خلافات، قبل أن تتطور الواقعة إلى إطلاق أعيرة نارية عليه.
وأوضح عم الفنان حمدي المرغني أن المجني عليه أصيب بعدد من الطلقات النارية، مشيرًا إلى أن إجمالي الطلقات التي أطلقت خلال الواقعة بلغ نحو 14 طلقة، وفقًا لما ذكرته الأسرة.
وأكد أن الواقعة حدثت بصورة مفاجئة وعلى طريق عام يشهد حركة للمواطنين، وبالقرب من عدد من المحال والمنشآت، قبل أن يفروا هاربين من مكان الحادث.
وأشار إلى أن بعض الأهالي الذين شاهدوا الواقعة أبلغوا الأجهزة المعنية، وتم إخطار الشرطة والإسعاف، ونقل المجني عليه إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وأضاف صلاح الميرغني أن المجني عليه يبلغ من العمر نحو 40 عامًا، ويعمل موظفًا بمجلس مدينة كوم أمبو، وله أسرة وأبناء، مؤكدًا أن الأسرة لا تعلم حتى الآن سبب استهدافه أو الدافع الحقيقي وراء الجريمة.
وتابع: "نحن ننتظر تحركات أجهزة الأمن لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتهمين، خاصة أن شقيقي لم يكن، بحسب معرفتنا به، طرفًا في أي خلافات".
وأوضح أن جثمان المجني عليه لا يزال بالمشرحة، لحين انتهاء الإجراءات القانونية وصدور تصريح الدفن من جهات التحقيق.
وفيما يتعلق بحضور الفنان حمدي المرغني للجنازة، قال عمه إنه لا يستطيع تأكيد ذلك في الوقت الحالي، خاصة مع عدم تحديد موعد تشييع الجثمان، مشيرًا إلى أن الفنان أبدى رغبته في الحضور إذا سمحت ظروف عمله.
وطالبت أسرة المجني عليه بسرعة ضبط المتهمين وكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مؤكدين ثقتهم في جهات التحقيق وأجهزة الأمن للوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.



