اسرائيل فى غرفة الانعاش
الحرب المستمرة على الكيان الصهيونى ستؤدى الى إنهياره: نقطة الضعف فى إسرائيل هو إنعدام الأمان لها لضيق مساحتها .ولذلك يحاول الصهاينة الاستيلاء على أراضى الدول المجاورة بالقوة لتكوين أحزمة أمنية سواء فى لبنان أو سوريا أو الاردن. وحاليا إسرائيل تعتبر فى حجرة الانعاش.
وذلك لفشلها فى أن تتعايش بسلام مع شعوب الدول المجاورة.ولذلك إتجهت الى الحرب لعلها تذعن الدول المجاورة لقبول وجودها.ولكنها فى نفس الوقت تثير مخاوف الشعوب المجاورة باعلان رئيس وزرائها بالبدأ فى تكوين إسرائيل الكبرى التى ستلتهم كل لبنان ونصف مصر ومعظم سوريا والجزء الشمالى من السعودية ودول الخليج وأجزاء من تركيا والعراق.وبذلك إكتسبت أعداء جدد من المنطقة. وحاولت أن تغتال قائد الجيش الباكستاني فى جنيف. والحرب مستمرة منذ حوالى ٣ أعوام بينها وبين لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية وإيران ،وذلك منذ ٧ أكتوبر ٢٣.وإستمرار الحروب سيؤدى الى شعور اليهود فى إسرائيل بافتقاد الأمان.
وقد سحبت الحكومة الاسرائيلية جوازات سفر المجندين والاحتياط حتى لايهربوا من إسرائيل. ولكن كل من ينجح فى إيجاد وظيفة خارج إسرائيل سواء فى بلادهم الاصلية أو خارجها سيهرب بطريقة أو بأخرى . ولن يظل فى إسرائيل إلا سقط المتاع مثل بن غفير وسومتريتش.
وبذلك ستنهار إسرائيل فى خلال ١٠ الى ١٥ عام منذ ٧ أكتوبر ٢٣. ومن حسن الحظ أن رئيس وزراء إسرائيل يريد الاستمرار فى الحروب حتى لايكون عرضة للسجن. وعلى لبنان ومقاومة غزة والضفة الغربية و إيران الاستمرار فى حرب العصابات التى لن تستطيع إسرائيل تحقيق نصر فيها مثل أمريكا فى فيتنام والعراق وأفغانستان.



