بنك قناة السويس يٌقدم تمويل السيارات بمزايا استثنائية وبتمويل يصل إلى 10 مليون جنيه وفترات سداد مرنة حتى 10 سنوات
كتبه بنكنوت ونفي إطار جهوده المُستمرة لتقديم حلول مالية ومصرفية مُبتكرة لتلبية احتياجات العملاء المختلفة، أطلق بنك قناة السويس برنامج تمويل السيارات بمزايا استثنائية مُصممة لمنح العملاء فرصة امتلاك سياراتهم بكل سهولة، بإجراءات مُبسطة وبمعدل فائدة تنافسي.
يوفر البرنامج عددًا من المزايا الحصرية، حيث يمكن للعملاء الحصول على تمويل السيارة حتى 10 مليون جنيه، بأنظمة سداد مريحة وسهلة منها السداد لفترات مرنة تصل إلى 10 سنوات، بدون حظر بيع أو تأمين إجباري، بدون مقدم وبأسعار فائدة تنافسية، وبموافقة فورية.
يُقدم البرنامج بشروط ميسّرة، ويمكن للموظفين من سن 21 عامًا وحتى 65 عامًا، أو لأصحاب الأعمال الحرة من سن 25 عامًا حتى 65 عامًا التقدم بطلب الحصول على التمويل، وذلك من خلال كافة فروع البنك البالغة 53 فرع، أو معارض السيارات المكودة لدى البنك.
هذا ويتطلب برنامج تمويل السيارات مستندات بسيطة مثل صورة بطاقة الرقم القومي السارية، عرض سعر موزع السيارة المُعتمد لدى البنك، ومستخرج من السجل التجاري والبطاقة الضريبية لأصحاب الاعمال الحرة، مع إمكانية تحويل الراتب للموظفين.
هذا ويواصل بنك قناة السويس حرصه على تقديم حلول مالية شاملة وباقة متنوعة من المنتجات والخدمات المصرفية لتلبية كافة تطلعات العملاء بكافة فئاتهم.

اختيار أمجد حسنين ضمن أعضاء اللجنة الاستشارية للتنمية العمرانية
كتبه بنكنوت ون
تشكيل اللجنة الاستشارية للتنمية العمرانية وتصدير العقار خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد المصري.
توجه المهندس أمجد حسنين، رئيس مجلس إدارة شركة التعمير والإسكان العقارية (HDP)، وعضو اللجنة الاستشارية للتنمية العمرانية وتصدير العقار، بالشكر والتقدير لمعالي رئيس مجلس الوزراء على اختياره ضمن أعضاء اللجنة الاستشارية للتنمية العمرانية وتصدير العقار، مؤكداً على أن قرار تشكيل اللجان الاستشارية هو خطوة تمثل رؤية استراتيجية شاملة ودعماً حقيقياً للنهوض بقطاع التنمية العمرانية وتعزيز الاقتصاد المصري.
وأوضح حسنين، خلال مداخلته مع الإعلامي عمرو أديب، أن تشكيل هذه اللجان يعكس نهجاً يعتمد على تنوع الخبرات بين الأجيال المختلفة، حيث تضم اللجنة نخبة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعزز الثقة في قدرة مصر على تخطي الأزمة الاقتصادية الراهنة التي فرضتها التحديات الجيوسياسية والأزمات العالمية، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون وخلق رؤية موحدة تجمع بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التكليف الرسمي للمجموعة الاستشارية
كما أوضح حسنين أن التكليف الرسمي للمجموعة الاستشارية سيصدر يوم الثلاثاء المقبل خلال اللقاء مع معالي رئيس مجلس الوزراء، حيث سيتم مناقشة المهام المحددة للجنة وأهدافها الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد المصري.
التنمية العمرانية: قاطرة الاقتصاد المصري
وأكد حسنين، أن التنمية العمرانية تُعد محوراً رئيسياً لدفع عجلة الاقتصاد المصري، حيث يساهم القطاع العقاري بنسبة 20% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعله عنصراً جوهرياً في دعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن الطفرة التي يشهدها القطاع العقاري في مصر خلال السنوات الأخيرة لعبت دوراً هاماً في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى توفير آلاف فرص العمل، مما يعزز تحقيق أهداف النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأشار حسنين إلى التحول المتسارع نحو الحضر على المستوى العالمي، موضحاً إنه من المتوقع أن يعيش نحو 70% من الشعب المصري في المدن بحلول عام 2050، في وقت تستعد فيه مصر لتصبح ضمن أكبر10 دول في عدد السكان عالمياً، مؤكداً أن هذه التغيرات السكانية تتطلب الاستعداد وتأهيل المناطق العمرانية وإطلاق مشروعات إسكانية جديدة لاستيعاب الزيادة السكانية المتوقعة، مشيدًا بتجربة حي الأسمرات التي أثبتت أن التطوير العمراني يسهم في تحسين مستوى الحياة، تقليل الجريمة، وتعزيز فرص التعليم.
تصدير العقار: بوابة لدعم الاقتصاد الوطني
أوضح حسنين أن ملف تصدير العقار يعد فرصة كبيرة لدعم الاقتصاد الوطني، نظراً لمساهمته في توفير العملة الصعبة وجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيراً إلى أن انخفاض قيمة الجنيه وموقع مصر الجغرافي الاستراتيجي يجعلانها وجهة جاذبة في السوق العقاري العالمي لافتاً إلى أن المشاريع العمرانية الكبرى، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، لعبت دوراً كبيراً في زيادة الطلب الخارجي على العقارات المصرية.
رؤية متفائلة للمستقبل
اختتم المهندس أمجد حسنين حديثه بالتأكيد على أهمية التعاون المشترك لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ستسهم بشكل إيجابي في تعزيز الاقتصاد الوطني والمجتمع، معرباً عن تفاؤله بقدرة مصر على تجاوز التحديات الاقتصادية الحالية بفضل التنسيق المستمر بين جميع الأطراف المعنية، مشدداً على أن تشكيل اللجان الاستشارية يعكس رؤية شاملة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا على ضرورة استمرار التعاون والعمل الجماعي لتحقيق التنمية المستدامة والنهوض بالاقتصاد المصري.

