رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31
الاخبار

لأول مرة في القطاع المصرفي..

 

     أعلن البنك الأهلي المصري بالتعاون مع شركة " جي آند دي" (Giesecke+Devrient) الألمانية، عن نسخة صديقة للبيئة من بطاقة "ميزة" المدفوعة مقدما أو الخصم المباشر وذلك لأول مرة بالسوق المصري، حيث تم استبدال البطاقة التقليدية بأخرى مستدامة مصنوعة من مواد بلاستيكية معاد تدويرها، بما يعكس التزام الجانبين بتطبيق معايير الاستدامة ودعم توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.

    حيث صرح يحيى أبو الفتوح نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري أن بطاقة " ميزة " في نسختها الجديدة الصديقة للبيئة تعد خطوة مهمة وتطبيقًا عمليًا لاستراتيجية البنك في تبني حلول مالية مستدامة تواكب احتياجات العملاء وتدعم الشمول المالي، وامتدادا للشراكة الممتدة بين البنك الأهلي المصري وشركة “جي آند دي” على مدار ما يقرب من عقدين، والتي أثمرت عن تقديم حلول دفع مبتكرة وآمنة تخدم ملايين العملاء وتواكب التطور المتسارع في مجال التكنولوجيا المالية، كما يعكس هذا الإطلاق توجه البنك الأهلي المصري نحو دمج مبادئ الاستدامة في مختلف عملياته ومنتجاته، حيث يواصل البنك دعم مشروعات الطاقة المتجددة، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ذات الأثر البيئي الإيجابي، إلى جانب تطبيق سياسات داخلية لترشيد استهلاك الورق والطاقة.

     وأضاف حسام الحجار رئيس مجموعة الدعم الإداري بالبنك الأهلي المصري، أن بطاقة “ميزة” الصديقة للبيئة تعزز رؤية البنك لدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، مشيرًا الى أنه من المتوقع أن يتم التوسع في إصدار البطاقة الجديدة خلال المرحلة المقبلة لتشمل شرائح أوسع من العملاء، بما يعزز جهود التحول الرقمي والاستدامة ويضع معيارًا جديدًا في صناعة المدفوعات في السوق المصري والمنطقة، مشيرا الى ان استبدال بطاقة " ميزة " التقليدية بأخرى صديقة للبيئة يأتي بالتنسيق والتكامل بين عدد من خطوط الاعمال بالبنك ومنها التجزئة المصرفية، الدعم الإداري والتسويق سعيا للوصول الى أفضل النتائج الداعمة لاستراتيجيات البنك.

     ومن جانبه، أعرب المهندس أحمد عاصم، مدير عام شركة جي آند دي مصر للمدفوعات الإلكترونية، عن اعتزازه بالتعاون مع البنك الأهلي المصري، مؤكدًا أن الابتكار لم يعد يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل يمتد ليشمل الأثر البيئي والقيمة المجتمعية، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان والجودة، حيث أن البطاقة الجديدة تُصنّع بالكامل من مادة PVC معاد تدويره (Recycled PVC)، بما يساهم في تقليل الاعتماد على البلاستيك الخام وخفض الانبعاثات الكربونية المرتبطة بعمليات الإنتاج والتخلص من البلاستيك التقليدي، وتشير التقديرات العالمية إلى أن استخدام المواد المعاد تدويرها في صناعة البطاقات يمكن أن يقلل البصمة الكربونية بنسبة تتراوح بين 30% إلى 40%، إلى جانب الحد من المخلفات البلاستيكية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.

 

 

 


 
أعلنت ماستركارد عن تعاونها مع البنك التجاري الدولي-مصر (سي أي بي CIB)، أكبر بنك قطاع خاص في مصر، لتعزيز ابتكار المدفوعات الرقمية وتوسيع نطاق الوصول إلى الحلول المالية في السوق المصري.
 
في إطار هذا التعاون، تدعم ماستركارد البنك التجاري الدولي-مصر (سي أي بي CIB) في مختلف جوانب المدفوعات الرقمية الأساسية وإصدار البطاقات، بما يمكّنه من تقديم تجارب دفع آمنة وسلسة وفعّالة للمستهلكين والشركات والتجار. كما تساهم ماستركارد، من خلال تقنياتها المتقدمة وشبكتها العالمية وخبرتها الاستشارية، في تعزيز فهم البنك العميق للسوق وتمكينه من الوصول إلى قاعدة عملائه؛ مما يسهم في تطوير المدفوعات الرقمية وزيادة كفاءتها وتسهيل الوصول إلى حلول الدفع الحديثة.
 
وفي هذا السياق صرّح الأستاذ  إسلام زكري، الرئيس المالي للمجموعة ولقطاع العمليات وعُضو مَجلِس الإدارة التنفيذي في البنك التجاري الدولي-مصر (سي أي بي CIB)، قائلاً: "يؤكد هذا التعاون التزامنا بتوسيع فرص الحصول على الائتمان، وتعزيز الابتكار الرقمي، وتقديم تجربة مصرفية متميزة لعملائنا. فمن خلال الجمع بين التكنولوجيا والفهم العميق لاحتياجات العملاء، يواصل البنك إطلاق حلول تُحسّن الكفاءة، وترسّخ الأمن، وتدعم الشمول المالي في جميع أنحاء مصر."
ومن جانبه، قال آدم جونز، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم غرب المنطقة العربية في ماستركارد: "مع استمرار نمو المدفوعات الرقمية في مصر، يظلّ هذا التعاون ركيزة لبناء أنظمة دفع متكاملة ومرنة. كما يعكس استمرار شراكة ماستركارد مع البنك التجاري الدولي دورها في دعم المؤسسات المالية بتقنيات ورؤى موثوقة تلبّي احتياجات المستهلكين والشركات على حد سواء."