التبرع بـ100 سماعة طبية للأطفال في المنيا وأسيوط والمساهمة في الحد من قوائم الانتظار بالتأمين الصحي المدرسي
في إطار حرصه على تعزيز دوره في مجال المسؤولية المجتمعية، وتماشياً مع استراتيجيته الهادفة إلى الحد من أوجه عدم المساواة وتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة فرص متكافئة لهم، أعلن بنك saib عن تعاونه مع مؤسسة بنك الشفاء المصري، من خلال التبرع بـ100 سماعة طبية للأطفال، ضمن مبادرة دعم الأطفال ضعاف السمع.
ويهدف التعاون إلى المساهمة في الحد من قوائم الانتظار بالتأمين الصحي المدرسي في محافظتي المنيا وأسيوط، وتوفير السماعات الطبية للأطفال غير القادرين على تحمل تكلفتها، بما يساعدهم على متابعة دراستهم بصورة أفضل، ويحد من احتمالات التسرب من التعليم.
كما تستهدف المبادرة تخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها الأطفال نتيجة ضعف السمع، وما قد يترتب عليه من صعوبات في التواصل أو التعرض للتنمر والشعور بالعزلة، الأمر الذي قد يؤثر على قدرتهم على الاندماج داخل المجتمع وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وتأتي هذه الخطوة في ضوء الجهود التي تبذلها الدولة في مجال الكشف المبكر عن حالات ضعف السمع لدى الأطفال، من خلال المبادرات الرئاسية والبرامج الصحية المختلفة، حيث تم الكشف على نحو خمسة ملايين طفل خلال عام 2023، مع استمرار جهود الدولة لتوسيع نطاق الكشف المبكر والوصول إلى الأطفال في مختلف أنحاء الجمهورية.
ويؤكد بنك saib من خلال هذه المبادرة التزامه بمواصلة دوره الفاعل في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتوجيه مساهماته المجتمعية نحو المبادرات التي تحقق أثراً ملموساً ومستداماً في حياة المستفيدين، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق بتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز تكافؤ الفرص، ودعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويأتي التعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري كذلك في إطار حرص بنك saib على بناء شراكات مجتمعية فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من المبادرات التنموية والصحية، والوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات.
وتعكس مبادرة بنك saib أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات المصرفية في دعم القضايا المجتمعية، خاصة عندما تتجه المسؤولية المجتمعية إلى احتياجات حقيقية تمس حياة الأطفال ومستقبلهم، فالسماعة الطبية ليست مجرد وسيلة مساعدة، وإنما أداة تمنح الطفل فرصة أفضل للتعلم والتواصل والاندماج وبناء مستقبل أكثر استقراراً.