رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد

زبيده،، علمتهم الدرس

قسم : مقالات
الجمعة, 20 يناير 2023 14:16

 

الله على الجمال سيده عمرها 87  عام تخوض امتحانات محو الاميه طبقا لمبادره التعليم لا تكافل بدون تعليم هذه السيده نموذج يحتذى به وهي مضرب الامثال للشباب الذين يتهربون من التعليم من المرحله الابتدائيه او المراحل المختلفه او من يقولون الشهاده،، فائدتها ايه،، هذه السيده نموذج هام  ورائع وتستحق عنه جائزه فقد استطاعت ان تعلم ابنائها  الثمانيه  وهى الآن جده ل 13 حفيد لها ثمانيه اربعه من الاولاد واربعه من البنات فقد توفي منهم اثنان،   ابن وابنه ولها احفاد وبعد وفاه والدها مباشره الذي كان يعارض عمليه التعليم ،،  قامت بتعليم ابنائها جميعا وتعليم  شقيقاتها أيضا.

 فكانت بمثابه،، مدرسه،،  تمتلك من  الإصرار والاراده  طاقه تكمل الرساله التعليميه ليتنا نتعلم من هذا النموذج المشرف الرائع وقد  حاولت احدى  المسئولين  بوزاره التضامن الاجتماعي أن  تعاونها في الخضوع للامتحانات وان تكون من خلال منزلها نظرا لأن ماتقوم به من مجهود لايتناسب وعمرها  ولكنها رفضت وآثرت  الذهاب الى المدرسه ومتابعه محو الاميه من خلال تواجدها بالفصل الدراسي ومن خلال ان تحصل دروسها جيدا  وتحقق هدفها الأسمى فى حصولها على الشهاده الابتدائيه أنه حب كامن بالنفس البشريه

 ..حب العلم والتعليم   أنها   المحبه العاشقه للتعليم بشكل جميل انها السيده ،، زبيده  ابنه محافظه المنوفيه ..التى ضربت مثلا قويا لأجيال مختلفه فى بلدتها ومحافظاتها ..أنه لايأس مع الحياه ..وان رساله التعليم هى أمر مقدس ،،سامى ،،يحترم ،، ولم تقل يوما أنها بلغت من العمر ارذله 87. عاما من الكفاح من أجل تنشئه وتعليم أسرتها وقد نجحت معهم بالفعل ولم تقل يوما أنها يجب أن تتوقف عند هذه السن

  التي تعتبر هي المعجزه في حد ذاتها فكيف لها ان تفكر في هذه الخطوه الرائده وكيف لها ان تفكر في التعليم في هذه المرحله من العمر اطال الله في عمرها وكيف لها ان تكون لديها كل تلك الاراده والاصرار ونحن نرى ابنائنا   من التلاميذ يتهربون من الدراسه ومن الفصول يقفزون الاسوار وبعض المدرسين ايضا ينتهجون  نفس النهج فهناك حمله واسعه شرسه ضد التعليم ،، ضد ان يسقط العديد من الاجيال في وحل  الجهل،، فالجهل والمرض والفقر مثلث رعب واحد متكامل فاذا سقط احد اطرافه وتلاه  الاخر والثالث فانتهي المجتمع فهناك حمله شرسه من خلال الافلام التي نشاهدها عن  التعليم و دائما نجد أن نموذج   رجل الاعمال الجاهل المفضل الذي لا يمتلك شهاده أو حصل على جزء من التعليم  ولكنه يمتلك الاموال هو الافضل وانه هو الاحسن وانه النموذج الذى يجب أن يحتذى به  وانه يجد فرصا عديده في الزواج وفي حصوله على مسكن راقي وانهم اصحاب المستويات العاليه اما المتعلمون فلهم  الله  دائما

كنت قد هرب منى النوم. اول أمس. وكان وجود العديد من الصبيه أسفل الشباك يزعجنى اصواتهم وحوارهم ..الصارخ العالى .لم يستوقفنى من كلامهم سوى جمله واحده قالها. احدهم لزميله الذى يساعد والده فى عمل الورشه ويلتحق بالدراسه فى ذات الوقت ..،،ياعم تعليم ايه وشهاده ايه والله ملهاش لازمه،،

زى قلتها ..اهم خدوا الشهادات ومش لاقيبن يكلوا ولابيشتغلوا ..،، هذا الصبى يتراوح عمره مابين 14/16 عام ..إذا كانت هذه ثقافه هؤلاء .فعلى المجتمع السلام وعلينا أن نعيد حساباتنا الثقافيه تحديدا واعاده صياغه المجتمع والأمهات اللاتى يهملن فى تربيه الابناء ..ثم نتساءل لماذا اتجه المجتمع إلى السقوط والانحلال وزادت الجريمه ....،،قفوهم أنهم مسئولون .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Rochen Web Hosting