إغلاق أغنية تووليت بعد أزمة حقوق الملكية الخاصة بلحن وليد سعد
شهدت أزمة المطرب تووليت والملحن وليد سعد تطورًا جديدًا، بعدما تم إغلاق الأغنية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، على خلفية اتهامها باستخدام لحن أغنية "فى الكام يوم اللي فاتوا"، التي لحنها وليد سعد وقدمتها الفنانة لطيفة، دون الحصول على موافقة أصحاب الحقوق.
وجاء إغلاق الأغنية بعد تصاعد الأزمة بين الطرفين، حيث أكد وليد سعد في تصريحات سابقة أن حقوق اللحن مملوكة له وللشاعر نادر عبد الله، مشددًا على أن الفنانة لطيفة لا تمتلك حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالأغنية، وأنه كان من المفترض أن يتواصل معه تووليت مباشرة لحل الأزمة.
وصف الملحن وليد سعد الأزمة المثارة بينه وبين المطرب تووليت بأنها نزاع يتعلق بحقوق استغلال مصنف موسيقي، وليس خلافًا شخصيًا، مؤكدًا في بيان صحفي أن القضية جرى تناولها خلال الأيام الماضية "من زاوية غير صحيحة."
وكانت الأزمة قد بدأت بعدما نشر سعد رسالة عبر حسابه على منصة إكس، اتهم فيها تووليت باقتباس مقطع من لحن أغنية "في الكام يوم اللي فاتوا" واستخدامه في التراك الدعائي لإعلان أحدى شركات الاتصالات، وكتب: "تراك تووليت الجديد مسروق من لحن أغنية (في الكام يوم اللي فاتوا) للنجمة لطيفة من ألحاني.. أنا اتسرقت في أغاني كتير قبل كده، والمشهد ده لازم ينتهي."
والأغنية من كلمات الشاعر نادر عبد الله وألحان وليد سعد، وقدمتها الفنانة لطيفة ضمن ألبوم "في الكام يوم اللي فاتوا"، الذي صدر عام 2008.
وقال سعد إن تووليت أو الجهة المنتجة كان يتعين عليهما الرجوع إلى أصحاب الحقوق قبل استخدام أي جزء من اللحن، مشيرًا إلى أحكام قانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002، الذي يمنح المؤلف والملحن حقًا استئثاريًا في استغلال المصنف والترخيص باستخدامه، ويحظر استغلاله أو اقتباسه دون إذن، باستثناء الحالات التي يجيزها القانون. كما لا يحدد القانون حدًا زمنيًا أو موسيقيًا يجيز اقتباس جزء من اللحن دون ترخيص، بينما يظل تقدير مدى وقوع أي اعتداء على الحقوق من اختصاص القضاء.
وأضاف سعد أن لطيفة لا تمتلك الحقوق القانونية للمصنف، معتبرًا أن ملكية حقوقه تعود إليه وإلى الشاعر نادر عبد الله، بينما يقتصر دورها على أداء الأغنية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من تووليت أو الجهة المنتجة لإعلان فودافون مصر بشأن الاتهامات، لتبقى الواقعة في إطار اتهامات معلنة من أحد أطرافها، في انتظار ردود أو تطورات قد تسهم في حسم الجدل



