خطر جديد يواجه شعوب البلاد الفقيرة في أفريقيا و آسيا .. اقرأ التفاصيل مميز
كتبت : مها الجزار
يعاني الفقراء حول العالم من الكثير من الأمراض المختلفة المتعلقة بسوء التغذية ، مما يجعل معدل النسبة العامة للصحة الجيدة في تراجع مستمر .
حيث نشرت مجلة " لانسيت " الطبية العامة تقريراً متعلقاً بهذا الأمر ، و أوضحت فيه أن ثلث أفقر بلدان العالم يعانون من مستويات عالية من السمنة و نقص التغذية ، مما يجعل صحة الناس في تدهور مستمر .
و قد قال مؤلفو الدراسة : " إن شعوب البلدان في جنوب أفريقيا و آسيا هم الأكثر تضرراً و أن النظام الغذائي هو المسئول عن هذا الأمر ، و خاصة الأطعمة المصنعة منها " ، و يطالب مؤلفو هذه الدراسة بضرورة إجراء تغييرات على نظام الغذاء العالمي .
و يقدر التقرير أن ما يقرب من 2.3 مليار من الأطفال و الكبار في العالم يعانون من زيادة الوزن ، و أن أكثر من 150 مليون طفل قد توقف نموهم ، و يواجه العديد من البلدان المنخفضة و المتوسطة الدخل هاتين المسألتين في آن واحد ، و المعروفة بإسم " العبء المزدوج لسوء التغذية " .
و بحسب تلك الدراسة فإن 20 ٪ من الناس يعانون من زيادة الوزن ، و 30 ٪ من الأطفال دون سن الرابعة لا ينمو أجسادهم بشكل صحيح .
كما يرجح المؤلف الرئيسي الدكتور " فرانشيسكو برانكا " مدير قسم التغذية للصحة و التنمية في منظمة الصحة العالمية أن نظام الغذاء هو السبب كالأطعمة الجاهزة و التي تجعل الشخص يأكل منها كميات كبيرة ، مما تجعل جسده معرض للإصابة بأمراض سرطانية و أمراض مناعية و أمراض القلب و غيرها ، فهذه الأطعمة تسمى بطعام الموت المبكر ، و يفضل استبدالها بأطعمة طبيعية كاللحوم و الخضراوات و الفواكه و المكسرات و الطعام المعد بالمنزل .
و وفقاً للتقرير فقد تأثرت 45 دولة من أصل 123 دولة في فترة التسعينيات ، و 48 من أصل 126 دولة في عام 2010، كما يقول القائمين بالدراسة :
" إنه ينبغي اتخاذ إجراءات من جانب الحكومات و الأمم المتحدة و الأكاديميين لمعالجة هذه المشكلة ، كسهولة وفرة الطعام المغذي ، و المساعدة في زيادة النشاط البدني " .



