افتتاح مدرسة “مصرف أبو ظبي الإسلامي بالنزهة الجديدة” عقب تطويرها 6 سبتمبر، 2026
افتتح مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر (ADIB-Egypt)، من خلال ذراعه الخيري «مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي الخيرية»، وبالتعاون مع مؤسسة «صناع الخير» عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، مدرسة مصرف أبوظبي الإسلامي بالنزهة الجديدة، وذلك عقب الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة الشاملة للمدرسة.
وتأتي المبادرة في إطار استراتيجية المصرف لدعم قطاع التعليم وتعزيز دوره في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث شملت أعمال التطوير إجراء صيانة متكاملة للفصول الدراسية، وتزويدها بالمقاعد ووسائل التهوية، إلى جانب تطوير المعامل التدريبية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
محافظ القاهرة يشيد بدور القطاع المصرفي
وشهد مراسم افتتاح المدرسة الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والسيد محمد علي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي الخيرية، والدكتورة مروة مراد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي الخيرية، والأستاذ هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير، والدكتورة هيام الطباخ، عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة صناع الخير.
وأشاد الدكتور إبراهيم صابر بالدور الذي يقوم به مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر ومؤسسة صناع الخير في دعم جهود الدولة لتطوير ورفع كفاءة المدارس استعدادًا للعام الدراسي الجديد، مؤكدًا حرص محافظة القاهرة على توفير بيئة تعليمية متميزة للطلاب.
كما أثنى على أهمية التعاون بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ المبادرات التنموية التي تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
محمد علي: التعليم محور أساسي في استراتيجية المسؤولية المجتمعية
وقال السيد محمد علي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر، إن افتتاح مدرسة مصرف أبوظبي الإسلامي بالنزهة الجديدة يمثل امتدادًا للمبادرات التنموية التي ينفذها المصرف في مصر، ويعكس التزامه بمواصلة دوره في مجال المسؤولية المجتمعية ودعم مسارات التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأوضح أن المصرف يؤمن بالدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات المالية في تحسين المجتمعات التي تعمل بها، مشيرًا إلى أن «مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر» نجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية ضمن استراتيجيته، لتصبح جزءًا أساسيًا من أولوياته والتزاماته.
وأضاف أن المصرف يركز من خلال مبادراته المجتمعية على عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والصحة، مع التوسع في عقد الشراكات مع المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية والجهات الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني.
تطوير شامل للفصول والمعامل والمرافق
من جانبه، أكد الأستاذ هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير، أن مدرسة مصرف أبوظبي الإسلامي بالنزهة الجديدة تمثل نموذجًا للتعاون الفعال بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن أعمال التطوير شملت تنفيذ عملية تأهيل متكاملة للمدرسة، تضمنت تجديد الفصول الدراسية وتجهيز المعامل والملاعب والمرافق الأساسية، بما يوفر للطلاب بيئة تعليمية أكثر ملاءمة خلال العام الدراسي الجديد.
وأشار إلى أن مؤسسة صناع الخير تضع دعم قطاع التعليم ضمن أهم أولوياتها ومحاور عملها التنموي، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم يمثل أحد المحركات الرئيسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن تطوير العملية التعليمية لا يتوقف عند توفير الدعم المادي، وإنما يمتد إلى تمكين الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة تمنح الأجيال الجديدة فرصًا أكثر عدالة في التعلم والابتكار.
مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي الخيرية
وتعد مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي الخيرية مؤسسة غير ربحية تعمل على تعزيز جهود المصرف في مجال المسؤولية المجتمعية، وتستهدف إحداث أثر إيجابي في المجتمع وأفراده من خلال تنفيذ المشروعات وتقديم الخدمات وبرامج الدعم.
وتقدم المؤسسة مجموعة من المبادرات والبرامج الخيرية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية من 16 إلى 70 عامًا، مع التركيز على عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم ودعم المرأة والشباب، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية.
ويعتبر مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر الراعي الرسمي للمؤسسة، من خلال ميزانية سنوية يخصصها مجلس إدارة المصرف لدعم مشروعاتها وبرامجها.
كما تستقبل المؤسسة تبرعات الأفراد والشركات، ويمكن التبرع لها من خلال الحساب رقم 111111 لدى مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد استمرار توجه «مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر» نحو توسيع نطاق مساهماته في التنمية المجتمعية، خاصة في قطاع التعليم، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاستثمار في الإنسان وبناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والتطور والمشاركة في مسيرة التنمية.



