رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31
  • بنك قناة السويس يستعرض حلوله المصرفية الرقمية خلال مشاركته في المؤتمر الثالث عشر لنوادي الروتاري

    بنك قناة السويس يستعرض حلوله المصرفية الرقمية خلال مشاركته في المؤتمر الثالث عشر لنوادي الروتاري

  • بنك ABC يتيح قرض السيارة بقيمة 10 ملايين جنيه وفترة سداد 12 عامًا

    بنك ABC يتيح قرض السيارة بقيمة 10 ملايين جنيه وفترة سداد 12 عامًا

  • بعائد يصل إلى 18.5%.. بنك القاهرة يطرح شهادات ادخار جديدة ويوسّع باقة «بريمو Affluent»

    بعائد يصل إلى 18.5%.. بنك القاهرة يطرح شهادات ادخار جديدة ويوسّع باقة «بريمو Affluent»

بنوك

وقع البنك الأهلي المصري بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة بهدف تعزيز الشمول المالي وتوفير الخدمات المصرفية داخل مراكز الشباب في مختلف أنحاء الجمهورية.

حضر التوقيع الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وهشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وهيثم زكي رئيس قطاع القنوات البديلة بالبنك الأهلي المصري واللواء ايهاب بشير الوكيل الدائم لوزارة الشباب والرياضة، وفرق العمل من الجانبين.

ويستهدف البروتوكول تنفيذ خطة شاملة لدمج الخدمات البنكية في مراكز الشباب، بما يتيح للأعضاء والمجتمعات المحيطة الاستفادة من خدمات مصرفية آمنة ومتطورة، مع التركيز على الفئات الشبابية وسكان المناطق النائية.

وفي تصريح له عقب التوقيع، أكد الدكتور أشرف صبحي أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتحويل مراكز الشباب إلى منصات خدمية وإنتاجية شاملة، تُسهم في التنمية المجتمعية وتوفير موارد ذاتية مستدامة. وقال: "نحرص على بناء شراكات نوعية تعزز من كفاءة مراكز الشباب ودورها في خدمة المجتمع، ويعد التعاون مع البنك الأهلي نموذجًا لتكامل الجهود الحكومية والمصرفية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

وأضاف الوزير أن الوزارة تسعى لإعادة تعريف دور مراكز الشباب لتكون مراكز متعددة الأبعاد، تقدم خدمات رياضية وثقافية واقتصادية واجتماعية في آن واحد، مشيرًا إلى أن الشمول المالي أصبح أحد المحاور الرئيسية في تطوير هذه المراكز.

كريم سوس: نلتزم بنشر الصرافات الآلية وخدمات رقمية حديثة لدعم الفئات الشابة في المحافظات

ومن جانبه أعرب كريم سوس الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والفروع بالبنك الأهلي المصري عن اعتزاز البنك بتوقيع هذا البروتوكول الذي يأتي استكمالًا لسلسلة من الشراكات الاستراتيجية الناجحة مع مؤسسات الدولة ووزارة الشباب والرياضة والتي تعد شريكًا للبنك في تنفيذ مستهدفات الشمول المالي والتحول الرقمي، من خلال الوصول بشبكة الخدمات المصرفية إلى الفئات العمرية الأصغر، وخاصة في المحافظات والمناطق النائية.

وأكد أن البنك يواصل تنفيذ خطة طموحة تهدف إلى تعزيز الوجود البنكي في مختلف أنحاء الجمهورية عبر ماكينات الصراف الآلي والقنوات البديلة وهو ما يواكب التحولات التكنولوجية ويسهم في دمج شرائح جديدة في المنظومة المصرفية خاصة فئة الشباب التي تمثل العمود الفقري لمستقبل التنمية في مصر

تقديم حلول مصرفية حديثة وآمنة تسهم في تحسين جودة حياة المواطن

وأضاف أن البنك الأهلي المصري يواصل العمل على تنفيذ هذا البروتوكول وفق أعلى معايير الجودة والتشغيل بما يسهم في تمكين المواطنين من الاستفادة من خدمات مصرفية متطورة وآمنة ويعزز من جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي من خلال تقديم حلول مصرفية حديثة وآمنة تسهم في تحسين جودة حياة المواطن، مؤكدا على أن البنك سيلتزم بتركيب وتشغيل ماكينات صراف آلي عالية الكفاءة داخل مراكز الشباب مع توفير خدمات الصيانة والتأمين بشكل دائم بما يضمن تجربة مصرفية متكاملة وآمنة للمستخدمين.

تجدر الإشارة الى أن هذا البروتوكول يعد استكمالا للتعاون المثمر الذي انطلق بين الوزارة والبنك منذ عام 2021 والذي أثبت فاعليته في تحسين البنية التحتية المالية داخل مراكز الشباب وتقديم خدمات مصرفية متطورة للمواطنين واستثمارا للنتائج الإيجابية التي تحققت خلال المرحلة الأولى وهو ما حفّز الطرفين على المضي قدمًا نحو تعزيز التعاون وتوسيع نطاقه الجغرافي والفني بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ومبادئ الشمول المالي التي تتبناها الدولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استقبل الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، وفدًا رفيع المستوى من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور عبد الله وديه، وبمشاركة سعادة السفير الحسين الديه، سفير موريتانيا بالقاهرة، وعدد من القيادات الصحية والمختصين بمجال التأمين الصحي والأدوية، وذلك على هامش انعقاد النسخة الرابعة من ملتقى الصحة الأفريقي Africa Health ExCon 2025.

 

وتأتي الزيارة في إطار توطيد العلاقات الثنائية بين مصر وموريتانيا في قطاع الرعاية الصحية، وحرص الجانبين على بناء شراكة استراتيجية قائمة على تبادل الخبرات وتكامل الجهود في مجالات الإصلاح الصحي والتغطية الصحية الشاملة، بما يسهم في دعم جهود التنمية الصحية المستدامة بالقارة الإفريقية من خلال التعاون مع المؤسسات التنظيمية الرائدة.

 

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور أحمد السبكي بالوفد الموريتاني، مؤكدًا أن التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة يمثل أحد المحاور الاستراتيجية للهيئة العامة للرعاية الصحية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية المصرية بتقديم الدعم الكامل للأشقاء الأفارقة، خاصة في ظل النجاح الكبير الذي حققته التجربة المصرية في مجال الإصلاح الصحي والتأمين الصحي الشامل.

 

كما أبدى السبكي استعداد الهيئة الكامل لتقديم خبراتها ونقل المعرفة وتوسيع أطر التعاون مع الجانب الموريتاني، بما يُسهم في تطوير نظم الرعاية الصحية بموريتانيا.

 

وأشار السبكي إلى أن التغطية الصحية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحقيق الأمن الصحي والعدالة الصحية، مؤكدًا أن نقل وتبادل الخبرات يُسهم في تسريع وتيرة التطوير وتجاوز التحديات.

 

ووجّه الدكتور السبكي الدعوة إلى معالي وزير الصحة الموريتاني والوفد المرافق لزيارة المنشآت الصحية التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، للاطلاع ميدانيًا على التجربة المصرية ورحلة المريض ودورة العمل داخل هذه المنشآت.

 

ومن جانبه، أعرب وزير الصحة الموريتاني عن بالغ تقديره لمستوى التقدم والتطور الذي حققته الهيئة العامة للرعاية الصحية ومنظومة التأمين الصحي الشامل في مصر، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس رؤية ثاقبة ودعمًا قويًا من القيادة السياسية المصرية، كما أعرب عن تطلع بلاده إلى الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير منظومة الرعاية الصحية بموريتانيا، خاصة في مجالات الحوكمة، التمويل، ترشيد النفقات، التحول الرقمي، الابتكار، والتغلب على التحديات، بما يعزز جهود تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

 

وشهدت الزيارة عرضًا لعدد من محاور التجربة المصرية الرائدة في الإصلاح الصحي، في عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بدءًا من إطلاق المبادرات الصحية الرئاسية، مرورًا بإطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل، والفروقات الجوهرية بين النظام الصحي القديم والجديد، وتطوير البنية التحتية والمعلوماتية، والتحول الرقمي للخدمات، والحوكمة، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في القطاع الصحي. كما استعرض الجانب الموريتاني ما حققه قطاع الصحة لديهم من تطور في مجال التحول الرقمي في التشخيص والعلاج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

 

كما أعرب الجانب الموريتاني عن تقديره الكبير لما تشهده الهيئة العامة للرعاية الصحية من تطور نوعي، مؤكدين أن التجربة المصرية تشكل نموذجًا رائدًا يُمكن الاستفادة منه في تعزيز قدرات المنظومة الصحية الموريتانية.

 

وقد ضم الوفد الموريتاني: الشيخ باي امخيطرات، مستشار وزير الصحة، السيد حماه الله الشيخ  مدير عام مركزية شراء الدواء والتجهيزات الطبية، السيد محمد محمود الذهبي جعفر، مدير عام الصندوق الوطني للتأمين الصحي، السيد أعمر، رجل أعمال في مجال الأدوية، الشيخ العافية، رجل أعمال في مجال الأدوية.

 

كما شارك في اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية: الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة، الدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس الهيئة للشئون الفنية والحوكمة، الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، الدكتورة ريهام سلامة، مدير عام الإدارة العامة للاتصال والتعاون الدولي والدكتورة أسماء سلمان، مدير عام الإدارة العامة للتسويق وتنمية الأعمال.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم استراتيجية الدولة المصرية لفتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول الشقيقة، بما يعزز الاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة، ويسهم في نمو قطاع الرعاية الصحية إقليميًا، ويدعم جهود تحقيق الأمن الصحي الإقليمي والدولي.

 

وتجدر الإشارة، إلى أن النسخة الرابعة من معرض ومؤتمر Africa Health ExCon تُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2025، بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار: "الابتكار والاستقلال: تسخير الذكاء الاصطناعي والتصنيع المحلي لتعزيز أنظمة الصحة الإفريقية"، وبالتعاون مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض (Africa CDC)، ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (AUDA-NEPAD).

 

ويؤكد هذا التعاون رفيع المستوى المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي رائد في الرعاية الطبية في أفريقيا، ويجسد دورها في دعم جهود تطوير الأنظمة الصحية بالقارة، من خلال تعزيز الشراكات الفعالة وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة.

 

 

شارك المصرف المتحد امس في ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة والذي اقيم في القاهرة تحت عنوان تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية, بتنظيم من المنظمة العربية للتنمية الادارية وتحت رعاية وزارة الاتصالات.

ويهدف الملتقي إلى تبادل المعرفة والخبرات حول الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة العمل الحكومي وتحسين الشفافية والحوكمة. وذلك ضمن استراتيجية مصر الرقمية.

وخلال الجلسة الثانية وتحت عنوان : كيف اعاد التحول الرقمي تشكيل منظومة التقاضي الالكتروني داخل القطاع القانوني بالمصرف المتحد, قام محمد ممدوح - كبير المحامين ومسؤول عن إدارة التقاضي الإلكتروني, باستعراض تجربة المصرف المتحد منذ 2022. حيث اعتمدت منظومة التقاضي الإلكتروني, كأول بنك يفعل نظام التقاضي الالكتروني بشكل كامل للإجراءات القضائية أمام المحاكم الاقتصادية.

وتضمنت التجربة عرض شامل لكافة مراحل الإجراءات القضائية الرقمية داخل المصرف المتحد بداية من: رفع دعوى إلكترونية - ودفع الرسوم ببطاقات الائتمان - حضور الجلسات عن بعد عبر تقنية الفيديو كونفرانس - رفع المستندات - إبراز الدفاع واستلام الأحكام إلكترونيا. وذلك دون الحاجة للحضور الي مقر المحكمة.

هذا وحدد محمد ممدوح 13 ميزة أساسية لعملية التحول الرقمي القضائي داخل المصرف المتحد وهم: تبسيط الإجراءات - تخفيف الازدحام - خفض التكلفة - شفافية أكبر - تحسين الأرشفة - مرونة للمحامين والخطط التشغيلية - وتعزيز الحوكمة القضائية.

وتعقيبا علي مشاركة المصرف المتحد بتجربته الرائدة في التقاضي الالكتروني بملتقي التجارب والممارسات الادارية يقول اشرف القاضي – رئيس المصرف المتحد - ان تجربة المصرف المتحد الرائدة تجسد نموذج متقدم في الجمع بين التقنية الرقمية والعدالة, مما يضع المصرف المتحد في طليعة المؤسسات المصرفية التي تقود عملية التحول الرقمي في مصر.
الامر الذي يساهم في ترسيخ العدالة الذكية, رفع كفاءة التقاضي الالكتروني, وتعزيز الثقة في البيئة القضائية والاقتصادية المصرية.

واضاف ان محاكم مصر الاقتصادية شهدت نقلة نوعية منذ إطلاق مشروع التحول الرقمي، الذي أعاد رسم ملامح العمل القضائي من خلال إدخال التكنولوجيا إلى صلب خدمات التقاضي، بما يعزز العدالة والشفافية ويواكب رؤية مصر 2030.

أكد القاضي علي اهمية دمج التكنولوجيا في أجهزة الدولة القضائية والإدارية لضمان شفافية وحوكمة فعالة. وشدد على أهمية تطوير بنية تحتية رقمية قوية, وضبط إطار قانوني وأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن منظومات العمل القضائي والإداري .

كرمت «قمة مصر للأفضل» في دورتها العاشرة، بنك saib، وذلك بعد فوزه بجائزة أفضل الشركات أداءً في البورصة لعام 2024، والتى تم اختيارها وفقاً لتصنيف علمي محايد أعدّ بالتعاون مع مجموعة من شركات التقييم والبحوث والاستشارات المالية، بناءً على عدد من المؤشرات الرئيسية، أبرزها، القيمة السوقية، العائد الإجمالي، تطور الإيرادات والأرباح، ومعدلات النمو التشغيلي والتوسعي.
وتسلم الأستاذ/ أفضل نجيب، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك، الجائزة المقدمة من «قمة مصر للأفضل»، التى تنظمها مجلة أموال الغد ووكالة إكسلانت التابعتان للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية (UMS)، وذلك تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبحضور عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب نخبة من قادة مجتمع الأعمال والتنفيذيين في كبرى الشركات المصرية والإقليمية، وقد شهد الحفل تكريم الشخصيات والمؤسسات التي ساهمت بقوة في دعم الاقتصاد المصري وتحقيق معدلات نمو ملموسة في مختلف القطاعات.
ويعد اختيار بنك saib ضمن قائمة أفضل 100 شركة مقيدة في البورصة المصرية خلال عام 2024، تأكيدًا على نجاحه في تحقيق معادلة النمو والربحية والاستدامة، ليواصل دوره كمؤسسة مالية قوية تواكب التطورات المصرفية وتدعم خطط التنمية الاقتصادية في مصر.
وقد سجّل بنك saib أداءً ماليًا قويًا خلال عام 2024، إذ ارتفع صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 81%، بقيمة زيادة قدرها 782 مليون جنيه، ليصل إلى 1.7 مليار جنيه مقارنة بــ 963 مليون جنيه في عام 2023.
كما حقق البنك زيادة في الأرباح قبل الضرائب بنسبة نمو بلغت 60%، بقيمة زيادة 954 مليون جنيه، ليصل إلى2.5 مليار جنيه، مقابل 1.6 مليار جنيه في 2023، وارتفعت إيرادات الفوائد إلى22.3 مليار جنيه خلال عام 2024، مقابل 12.5 مليار في عام 2023، بنسبة نمو قدرها 79%.
بينما نمت ودائع عملاء الأفراد بنسبة 64% فى عام 2024، لتصل إلى 39.9 مليار جنيه، مقابل 24.3 مليار في 2023، كما ارتفعت قروض عملاء الأفراد بنسبة 56%، لتصل إلي 19.8 مليار جنيه، مقابل 12.6 مليار جنيه في 2023.
وسجل صافي القروض للعملاء نمواً بنسبة 42.4% في عام 2024، لتصل إلي 61.7 مليار جنيه، مقابل 43.3 مليار جنيه في 2023 ، بينما نمت ودائع العملاء بـ 38% في 2024، لتسجل 117.4 مليار جنيه، مقابل 85.2 مليار جنيه في 2023.
وتحمل «قمة مصر للأفضل» هذا العام عنوان «صُنّاع الإنجاز»، في إشارة إلى النماذج الاقتصادية الناجحة التي تمكّنت من تحقيق نتائج ملموسة في ظل بيئة عالمية مضطربة، تشهد تأثيرات سلبية للصراعات الجيوسياسية والتوترات التجارية على الأسواق المالية.
كما تعكس قائمة المكرّمين في القمة تنامي قوة الاقتصاد المصري، وما يحتويه من شركات مرنة وقادة قادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا، في وقت تتزايد فيه مؤشرات تعافي الاقتصاد وارتفاع مستويات جذب الاستثمار.

وقّع البنك المركزي المصري مذكرة تفاهم مع مؤسسة "حياة كريمة"، بهدف تعزيز المشاركة التطوعية في دعم مشروعات التنمية المجتمعية المستدامة والتمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.

وقد وقع مذكرة التفاهم عن البنك المركزي المصري، السيدة/ غادة توفيق وكيل محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية، وعن مؤسسة حياة كريمة، للسيدة/ عهود وافي ليصبح رئيسة مجلس أمناء المؤسسة، وذلك بالمقر الرئيسي للبنك المركزي المصري.

يأتي ذلك في ضوء جهود البنك المركزي للمساهمة في النهوض بالمجتمع، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات الصلة لتيسير حياة المواطنين، حيث سيتم بموجب المذكرة توحيد الجهود لتنفيذ مبادرات متكاملة في مجالات العمل المجتمعي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

وفي هذا الإطار سيقوم البنك المركزي بالمشاركة في الأنشطة التطوعية التي تقوم بها مؤسسة حياة كريمة من خلال الموظفين العاملين بالبنك لدعم المبادرات ذات الاهتمام المشترك.

ويتماشى هذا التوجه مع أهداف العمل التطوعي التي تشمل: تمكين الأفراد من المشاركة الفاعلة في التنمية، تعزيز العدالة الاجتماعية، تحقيق التكافل بين فئات المجتمع، ونشر قيم الرحمة والالتزام والمسؤولية، تأكيداً على أهمية هذه الشراكة التي تمثل انطلاقة نحو نموذج متكامل يجمع بين التنمية المجتمعية واستغلال العنصر البشري في آنٍ واحد، ويعكس قدرة المؤسسات الوطنية على إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة المواطنين.

وفي نفس السياق، أطلق البنك المركزي المصري مبادرة موازية "معًا نصنع أثرًا" لتعميق مفهوم التطوع المؤسسي داخل القطاع المصرفي، باعتباره أحد ركائز التنمية المجتمعية المستدامة، وذلك بهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين موظفي القطاع المصرفي، وتحويل الطاقات البشرية إلى أدوات تغيير حقيقية تُحدث أثرًا ملموسًا في تطوير المجتمع والنهوض به.