بنوك
بنك مصر يحتفي برواد الأعمال المشاركين في الدورة الأولى من برنامج " تقدر" للابتكار التشاركي مع الشركات الناشئة
كتبه بنكنوت ون
قام بنك مصر مؤخرا بالاحتفاء برواد الأعمال المشاركين في الدورة الأولى من برنامج بنك مصر "تقدر" للابتكار التشاركي مع الشركات الناشئة وذلك تحت عنوان Demo Day، وذلك بمناسبة الإعلان عن انتهاء الدورة الأولى من البرنامج؛ والذي تم اطلاقه لتسريع نمو الشركات الناشئة. وتم تقديم العروض التقديمية الخاصة بإنجازات الشركات الناشئة أثناء الحدث، ويأتي ذلك في اطار تعزيز الابتكار والتعاون والتقدم التكنولوجي في القطاع المصرفي، وقد حضر الحدث العديد من المستثمرين لإتاحة الفرصة للتفاعل مع الشركات الناشئة وبحث إمكانية التعاون بين مختلف الأطراف من أجل تسريع وتيرة نمو الشركات الناشئة.
هذا وقد افتتح الحدث بكلمة ألقاها السيد الأستاذ/ عاكف المغربي – نائب رئيس مجلـــــس إدارة بنك مصر، والذي أكد على أهمية دعم وتنمية ريادة الأعمال والإسهام في نمو الشركات الناشئة. مؤكدا علي أن بنك مصر مستمرا في توفير كل الدعم اللازم للنهوض برواد الأعمال والشركات الناشئة ومساعدتهم على تذليل كافة العقبات التي قد تواجههم.
ومن جانبه عبر السيد الأستاذ/ محمد الصبان – رئيس قطاع الابتكار و المشروعات الاستراتيجية ببنك مصر، عن اعجابه بالمثابرة والابتكار والابداع الذي اتسمت به الشركات الناشئة في كافة مراحل البرنامج، وأكد على التزام بنك مصر بدعم الابتكار والوصول لحلول رائدة لتلبية الاحتياجات المُتغيرة للقطاع المصرفي وعملائه.
وكانت أحد أهم الفاعليات الذي شهدها الحدث العروض التقديمية التي قامت بها كل شركة ناشئة لشرح أفكارها برفقة المدير التنفيذي الراعي لها من بنك مصر. وجذبت الشركات المشاركة انتباه الحضور ببراعتهم وتقديمهم لمنتجات وخدمات وتكنولوجيات متطورة صُممت لإحداث ثورة في مجال التكنولوجيا المالية، وعكست الأفكار المُتنوعة للشركات الناشئة المشاركة في البرنامج، بما في ذلك الحلول التكنولوجية المالية والحلول المُضمنة، النطاق الواسع للابتكارات التي يُعززها برنامج "تقدر" لتسريع نمو الشركات الناشئة.
ويُمثل الحدث خطوة في طريق نجاح برنامج "تقدر" لتسريع نمو الشركات الناشئة، واستفادت الشركات الناشئة في مختلف مراحل البرنامج من الإرشاد والموارد، هذا بالإضافة إلى دخولهم على شبكة بنك مصر الواسعة، لتأهيلهم لتحقيق النجاح عند العمل في الأسواق. وكان التزام البرنامج بتعزيز الابتكار وريادة الأعمال واضحاً من خلال العروض التقديمية الرائعة التي قامت بها كل الشركات؛ حيث تم تدعيم المشاركين بالبرنامج بحزمة استثمارية مالية ودعم فني من الخبرات المختلفة العاملة ببنك مصر بهدف تحقيق نمو أسرع لهذه الشركات.
ويفخر بنك مصر بالدور المحوري الذي يقوم به في تشكيل مُستقبل القطاع المصرفي في كافة مراحل برنامج مُسرع نمو الشركات الناشئة "تقدر"، ويستمر بنك مصر في التزامه بدعم الشركات الناشئة وتعزيز ثقافة الابتكار التي تقود النمو المستدام.



يطرح بنك Saib، عدد كبير من ماكينات الصراف الآلي، حيث يوجد 140 ATM بمختلف محافظات مصر.
فيما يحرص “بنكنوت” على مساعدة الأفراد لمعرفة مواقع الـATM الخاصة بالبنك.
ATM Saib
ويمكنك معرفة مواقعها وأماكنها المختلفة عن طريق الضغط هنا :
بنك Saib
حيث يمكن القيام بالآتي من خلال ماكينات الـATM:
- عمليات السحب والايداع النقدي.
- الاستعلام عن رصيد الحساب.
- السحب والايداع من بطاقات الائتمان.
- السحب والايداع من المحافظ الإلكترونية.
- تغيير الرقم السري للبطاقات.
أطلق بنك البركة مصر أول بطاقة كلاسيكية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بعد الحصول على الموافقة من الهيئة الشرعية التابعة للبنك لتزويد العملاء بتجربة مصرفية شاملة تناسب الاحتياجات اليومية.
وتتيح البطاقة إنشاء رقم التعريف الشخصي من خلال أجهزة الصراف الآلي التابعة لبنك البركة، واستخدم البطاقة للتسوق من أي متجر وكذلك التسوق عبر الإنترنت الآمن 3D Secured داخل مصر وخارجها، وإصدار البطاقات الإضافية.
كما تتيح البطاقة فترة سماح للسداد تصل الى 55 يوما، وبحد أدنى للسداد 5% من الرصيد القائم.
ويتطلب للحصول على البطاقة تقديم نموذج طلب مكتمل موقع من العميل، ونموذج تصريح استعلام إئتماني (I-Score)، بجانب نسخة واضحة من بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر، وفواتير المرافق لآخر شهرين (كهرباء أو ماء أو غاز)، وشهادة راتب معتمدة من قبل المفوض بالتوقيع من الشركة أو المنظمة، وسجل تجارى وبطاقة ضريبية و كشف حساب بنكي فى حالة أصحاب الأعمال.
وتبلغ حدود الاستخدام خارج مصر والسحب النقدي للبطاقة الأساسية والإضافية 8 آلاف جنيه، وبالنسبة للمشتريات خارج مصر 25 ألف جنيه للبطاقة الأساسية و50 ألف جنيه للبطاقة الإضافية وهي نفس حدود المعاملات عبر الإنترنت من مواقع خارج مصر.
بينما تبلغ حدود الاستخدام داخل مصر للسحب نقدي 20 ألف جنيه، والمشتريات 200 ألف جنيه والمعاملات عبر الإنترنت 50 ألف جنيه.
كرمت قمة مصر للأفضل في دورتها الثامنة، التي نظمتها مجلة أموال الغد ووكالة إكسلانت كومينيكشنز، قائمة المكرمين بجائزة طلعت حرب لعام 2022.
وسلم المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، ومحمد الأتربي رئيس مجلس إدارة بنك مصر ورئيس اتحاد بنوك مصر، جائزة طلعت حرب خلال فعاليات قمة مصر للأفضل، لكلاً من مجموعة النساجون الشرقيون وتسلمها صلاح عبد العزيز رئيس مجلس إدارة النساجون الشرقيون، ومجموعة العربي وتسلمها الدكتور ممدوح العربي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة العربي ومحمد مجدي العربي رئيس قطاع التطوير والبحوث بالمجموعة.
كما تم تكريم بنك الطعام المصري وتسلم الجائزة محسن سرحان الرئيس التنفيذي للبنك، ومجموعه السويدي إليكتريك وتسلمت الجائزة المهندسة مريم فهمي مدير قطاع التسويق والعلاقات العامة بمجموعة السويدي إليكتريك.
وتعد جائزة طلعت حرب، امتدادا وتعبيرًا عن فلسفة الراحل العظيم، الذي راهن طوال حياته على قدرة مصر ومقوماتها في صناعة تجربة قوية على كافة المستويات رغم أي أزمات أو تحديات، وهو ما تمثل في مسيرته الزاخرة بالإنجازات، وتأسيسه للعديد من الشركات التي دفعت بالعجلة الاقتصادية في الدولة وصنعت لها هويتها التنموية الخاصة.
وتشكل الجائزة في هذا التوقيت، مسار إيجابي على النهوض والوقوف في وجه الأزمات، وإلقاء الضوء على النماذج المشرفة التي واصلت رحلة العطاء بإيمان عميق بالدولة المصرية ومقدراتها، وقدرتها الفائقة على الصمود أمام كافة التحديات ومواصلة مسيرة النمو والتنمية.
وتكرم “قمة مصر للأفضل”، التي انطلقت تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الأفضل من الشخصيات والشركات الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد المصري والحياة العامة، والاحتفاء بالناجحين في العديد من القطاعات التنموية والاجتماعية، وسط رعاية ومشاركة وزارية موسعة، وحضور عدد من المسؤولين وقادة الاقتصاد وصانعي السياسات، بجانب كبار القيادات التنفيذية للشركات والمؤسسات.
وتستعرض القمة في دورتها الجديدة، جهود الدولة المصرية في تعزيز نمو الاقتصاد والنجاحات التي حققتها خلال الفترة الماضية رغم تداعيات الأزمة العالمية والصراع في شرق أوروبا، كما ستعبر نتائج القمة عن مدى نجاح ونفاذ إجراءات الإصلاح الاقتصادي خلال السنوات الماضية، في تعزيز قدرات الاقتصاد المصري على التعافي والمضي نحو تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة، والتأكيد على تنامي قوة الاقتصاد المصري بما يضم من شركات وشخصيات قيادية قادرة على المنافسة والنجاح.
وتنطلق الدورة الجديدة للقمة، تحت عنوان «كسر التحدي وتحقيق النجاح.. قوة في عصر التغيرات العالمية»، وذلك في ظل ظروف مختلفة يواجهها الاقتصاد المصري والدولي بشكل عام، إلا أنه رغم التحديات والتداعيات السلبية العالمية، لا تزال الدولة المصرية قادرة على تخطي جميع التحديات، والمضي قدمًا نحو المستقبل، لأسباب تتعلق بتجربتها العميقة في مواجهة الأزمات وقدرة وتنوع اقتصادها، وإيمان قيادتها السياسية وحكومتها وشعبها بالصمود للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة.
وتشهد القمة تكريم القيادات والشركات على المستويين الحكومي والخاص، والتي واجهت التحديات خلال العام الماضي، وتمكنت من تحقيق نجاحات قوية، سواء على مستوى المؤشرات المالية، أو الخروج بمبادرات نوعية كان لها بالغ الأثر في دعم الاقتصاد المصري، إذ إنه رغم اضطراب الأوضاع الاقتصادية على الصعيدين المحلي والعالمي، فإن الشركات المصرية تمكنت من تسجيل نمو ملحوظ على مدار العام الماضي، بقيادة قطاعات “العقارات والبنوك، والخدمات المالية غير المصرفية، والطاقة، والصناعة والتجارة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”، وغيرها من المجالات الإستراتيجية التي تراهن عليها الدولة للمضي نحو المستقبل.

