المؤتمر المصرفي العربي 2019 يخرج 9 توصيات.. دعم الشمول المالي والمشروعات الصغيره من أهمهم مميز
كتبه ميرفت السيدأفضي المؤتمر المصرفي العربي السنوي 2019 عن إعتماد 9 توصيات بناء عن جلسات العمل التي تخللتها مناقشات ومداخلات مستفيضة علي مدار يومي المؤتمر من الأثنين إلي أمس الثلاثاء.
وعقد إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع البنك المركزي المصري وأتحاد بنوك مصر بالقاهرة الموتمر المصرفي العربي السنوي 2019 تحت عنوان "إنعكاسات التقلبات السياسية علي مسار العمل المصرفي" تحت رعاية محافظ البنك المركزي طارق عامر.
وشهد المؤتمر مشاركة 700 شخصية قيادية مصرفية من 23 دولة عربية وأجنبية ، وتم تكريم محافظ النقد العربي السعودي الدكتور أحمد عبد الكريم الخليفي بجائزة الرؤية القيادية لعام 2019.
ويعرض مصراوي التوصيات 9 الصادرةعن إتحاد المصارف العربية كالتالي:
أولا- دعوة إتحاد المصارف العربية إلي إعداد دراسة عن انعكسات التقلبات السياسية وماصارت إليه أوضاع المصارف العربية في البلدان التي طاولتها الحروب والأزمات والإضاءة علي دور الحكومات، والمصارف المركزية في تذليل أثار هذه الحروب.
ثانيا- الأوضاع في بعض الدول العربية تستدعي الإهتمام الكبير والمباشر بقطاعاتها المصرفية من خلال تنظيم مؤتمرات ومنتديات لاستشراف واقع هذه القطاعات وكيفية حمايتها للإستمرار في مسيرة دعم التنمية الاقتصادية في دولها.
ثالثا- إستمرار الدعم المصرفي لمبادرة الشمول المالي في المنطقة العربية والتي ينبثق منها المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وتعزيز الخدمات المصرفية لذوي الدخل المحدود.
رابعا- تشجيع العمل علي تفعيل الصناعة المصرفية لتكون منصة للأقتصاد الرقمي العالمي، وذلك لتعزيز اذدهار فرص الأسواق المالية.
خامسا- دعا المجتمعون إلي تحييد القطاع المصرفي العربي، والنأي به من أي تقلبات سياسية لكي يستمر بدوره الرائد، في دعم الاقتصادات الوطنيه، وتمويل المشاريع التنموية في كافة قطاعتنا الاقتصادية.
سادسا- أكد المجتمعون أهمية المسؤولية الإجتماعية أمام مجتماعتنا المالية والإنسانية، بأعتبار ان المجتمع هو الأكثر تضررا نتيجة التقلبات السياسية وحال عدم الإستقرار.
سابعا- أكد المجتموعون علي أهمية العلاقه الوثيقة والمتراتبطة بين الاستقرار المالي والإستقرار الاقتصادي حيث ان انضبلط أحدهما يوفر فرصة للأخر، مشمولة بسياسات نقدية ومالية جيدة.
ثامنا- أكد المجتمعون أن المرحلة التيتمر بها بعض دولنا تتطلب اليوم أكثر من أي يوم مضي، ترسيخ حالة الإستقرار المالي من خلال فتح الأسواق العربية- العربية باعتناد استراتجية واضحة تصب في مصلحة القطاع المصرفي العربي لترسيخ السمعة الطيبة لمصارفنا العربية في العالم، ومراقبة تطورات العمل المالي والمصرفي الدولي الجديد في كافة المجالات وخصوصا علي صعيد الرسملة وتطوير التكنولوجيا المتقدمة وتطوير قاعدة الخدمات المصرفية وتحسين أليات إدارة المخاطر والأزمات والإلتزام بالمعايير المصرفية العالمية.
تاسعا- أعرب المجتمعون عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي يقوم بها اتحاد المصارف العربية لتحسين مسيرة العمل المصرفي العربي وحمايته، وخصوصا المؤتمر المصرفي العربي لعام 2019 في القاهرة، الذي أضاء إنعكاسات الإضطرابات السياسية علي حساب العمل المصرفي العربي، وفتح المجال أمام الخبراء العرب والأجانب لعرض الحلول المكنة في هذا المجال بهدف تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.
من أحدث ميرفت السيد
رأيك في الموضوع
تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة



