رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31
الاخبار

 

أعلن بنك قناة السويس عن رعايتهللموسم الرابع من برنامج "Shark Tank - مصر"، أحد أبرز البرامج المُتخصصة في دعم ريادة الأعمال والابتكار، وجاءذلك في ضوء حرص البنك على دعم منظومة ريادة الأعمال في مصروالشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز دورهم كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي، وكذلك تمكينهم ماليًا في الأسواق، لدعم بيئة أعمال ديناميكية قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.

وتعكس الشراكة بين بنك قناة السويس وبرنامج Shark Tank– مصر، حرص البنك المُستمر على تعزيز ثقافة الابتكار، وحرصه على توفير حلول مصرفية مُتكاملة مالية وغير مالية تُلبي احتياجات رواد الأعمالالمختلفة، وتفتحآفاقًا أوسع أمام الشركات الناشئة للحصول على التمويل وتحويل أفكارهم إلى قصص نجاح واقعية.

ويولي بنك قناة السويس أهمية كبيرة لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال ويضعها في صميم استراتيجيته باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية المُستدامة، كما يحرص البنكعلىالمشاركةالفعّالةفيمبادراتالبنكالمركزي،وعلىرأسهامبادرةالـ 5% لتمويلالمشروعاتالصغيرة.

هذا ويمتلك البنك مراكز لتطوير الأعمال، لتحسين بيئة عمل تلك المشروعات، وتحويل الأفكار الابتكارية للشباب إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وكذلك تمكين الشباب الراغبين في تأسيس مشروعات خاصة من اختيار المشروع الذي يناسب إمكانياتهم، بالإضافة إلى تثقيفهم ماليًا ومصرفيًا.

وفي هذا الإطار، قال الأستاذ عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المُنتدب لبنك قناة السويس، أن الشراكة مع برنامج Shark Tank– مصر، يأتي امتدادًا لجهود البنك في مجال دعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات الناشئة وتوسيع نطاق أعمالهم، وهو ما يتماشى مع توجهات البنك المركزي المصري ورؤية مصر 2030لدفع عجلة النمو الاقتصادي.

وأشار "المغربي" أن تعاون بنك قناة السويس مع برنامج Shark Tank - مصر يأتي بمثابة التزام مُشترك لتمكين مجتمع ريادة الأعمال، وإعطاء الفرصة لأصحاب الأفكار المُبتكرة للانطلاق والنمو، وتعزيز قدراتهم على التوسع من خلال الدعم وتوفير الخدمات المالية وغير المالية لتلك المشروعات.

ومن جانبه أعرب الأستاذ أحمد لوكسر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Innovative Media Productions المُنتجة لبرنامج Shark Tank– مصر، عن اعتزازه بالشراكة مع بنك قناة السويس، حيث يُجسد هذا التعاون نموذجًا حقيقيًا للدور الإيجابي الذي يلعبه القطاع المصرفي في بناء اقتصاد أكثر حيوية وقائم على المعرفة والفرص.

وأشار أن برنامج Shark Tank– مصر يُعد بمثابة جسرًا بين الأفكار الريادية والاستثمار الحقيقي، حيث يُتيح للشركات الناشئة تقديم أفكارها أمام نخبة من المستثمرين، ما يمثل فرصة حقيقية لتحويل أفكارهم إلى أعمال تجارية ناجحة.

 

 

 

 في إطار الشراكة الممتدة بين مؤسسة البنك التجاري الدولي ومؤسسة إبراهيم بدران، احتفل الطرفان بافتتاح عيادة الأسنان المتنقلة الجديدة، والتي تم تمويلها بالكامل من قبل مؤسسة البنك التجاري الدولي، لتكون إضافة نوعية لمبادرات الرعاية الصحية الموجهة للأطفال في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، ضمن مشروع "أطفالنا مستقبلنا" الذي انطلق عام 2019.

 

تهدف العيادات المتنقلة إلى تقديم خدمات فحص وعلاج الأسنان للأطفال في المناطق النائية، والمساهمة في نشر الوعي بأهمية الصحة الفموية، كجزء من الجهود المتكاملة التي تجمع بين العلاج والوقاية.

 

وعلى مدار ست سنوات من الشراكة المثمرة، نجح المشروع في إحداث تأثير حقيقي في حياة الأطفال في مختلف المحافظات، حيث بلغ عدد المستفيدين أكثر من  355 ألف طفل من خلال تنفيذ  193 قافلة طبية، و 597 يوم تشغيل للعيادات الثابتة، و225 يوم تشغيل للعيادات المتنقلة، إضافة إلى تنظيم أكثر من 1,100 جلسة توعية صحية، وإجراء أكثر من 1,000 عملية جراحية. وقد شملت المحافظات المستفيدة كلًّا من الفيوم، بني سويف، الجيزة، أسوان، قنا، الأقصر، والقليوبية.

 

ويأتي افتتاح عيادات الأسنان المتنقلة كخطوة جديدة تعكس حرص مؤسسة البنك التجاري الدولي على الاستثمار في صحة الأطفال ودعم الخدمات الطبية المستدامة في أنحاء الجمهورية، بالتعاون مع مؤسسة إبراهيم بدران الرائدة في تقديم الرعاية الصحية للمناطق الأكثر احتياجًا.

 

وفي هذا الإطار صرحت الأستاذة علا إسماعيل الرئيس التنفيذي لمؤسسة إبراهيم بدران” : نعتز بالشراكة مع مؤسسة البنك التجاري الدولي التي تمتد منذ أكثر من ست سنوات، والتي ساهمت في وصول خدماتنا الطبية إلى مئات الآلاف من الأطفال في مختلف المحافظات. اليوم، بإطلاق عيادات الأسنان المتنقلة، نؤكد التزامنا المشترك بمواصلة تقديم الرعاية الصحية المتخصصة للأطفال في المناطق الأكثر احتياجًا بطريقة مستدامة ومؤثرة."

 

ومن جانبه، صرّح شريف السعيد مدير مؤسسة البنك التجاري الدولي قائلًا:

 

“إننا في مؤسسة البنك التجاري الدولي نعتز كثيرًا بهذه الشراكة الممتدة مع مؤسسة إبراهيم بدران، والتي تمثل نموذجًا حقيقيًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأطفال في مصر.

 

ويأتي افتتاح عيادة الأسنان المتنقلة اليوم استكمالًا لمسيرة تعاون ناجحة تمتد لأكثر من ست سنوات، تمكّنا خلالها من الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم خدمات طبية متخصصة تُسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز الوقاية والعلاج في الوقت نفسه.

 

 

 

ويعكس هذا التعاون النموذج الناجح للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للأطفال في مصر.

في إطار إستراتيجيته للاستدامة والتزامه بدعم الابتكار وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، أعلن بنك أبوظبي التجاري عن تجديد شراكته الاستراتيجية مع مبادرة نايل برينورز التابعة لجامعة النيل، لإطلاق الدورة الثالثة من مسرّعة الأعمال المتخصصة في مجال البيئة “ClimaTech Accelerator 2025”، والتي تستهدف دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة . وتتركز هذه الدورة على مجال الاقتصاد الدائري للبلاستيك داخل السوق المصري. وفي هذا السياق، تم الاعلان عن فتح باب التقديم خلال الاحتفالية باطلاق المسرعة وذلك في حضور ممثلي بنك أبوظبي التجاري ونايل برينورز . شهدت الفعالية مشاركة نخبة من الخبراء وكذلك ممثلون من البنك المركزي المصري ووزارة البيئة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) والوكالة الالمانية للتعاون الدولي (GIZ) وجامعة النيل.

يهدف برنامج المسرعة إلى جذب ودعم أفضل الكفاءات الريادية في مجال التكنولوجيا المناخية من أجل توسيع نطاق التأثير عن طريق دفع الحلول المبتكرة مع تعزيز الوعي بأهمية التحديات المناخية. ويمثل هذا البرنامج – الممتد على مدار ستة أشهر – منصة متكاملة لتسريع نمو 10 شركات في مراحل التوسع، تعمل على تقديم حلول قابلة للتطبيق  من خلال محتوى تفاعلي على يد خبراء متخصصين لرفع كفاءة رواد الاعمال ونموذج العمل والحوكمة والتسويق. وبناء على دراسة لاحتياجات السوق المصري والتوجه العالمي، تم تخصيص هذه الدورة لتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري في مجالات المواد الحيوية القابلة للتحلل (Bioplastics)، وإعادة التدوير، والتعبئة والتغليف المستدام، والتقنيات الإنشائية المعتمدة على إعادة استخدام النفايات البلاستيكية، بالإضافة إلى الحلول الرقمية.

وفي سياق متصل لبدء فعاليات الدورة الجديدة وفتح باب التقديم أمام الشركات الناشئة ، وبدعم من البنك، نظمت جامعة النيل بالتعاون مع مركز دعم ريادة الاعمال والابتكار والتنافسية ومبادرة رواد النيل ندوة تعريفية تحمل عنوان "توسيع نطاق الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا  المناخية لمواجهة تحديات نفايات البلاستيك في مصر: الفرص والفجوات في المنظومة" ، وتهدف الندوة إلى نشر الوعي حول مسرّعة الأعمال ClimaTech Accelerator 2025، وتسليط الضوء على أهمية التحول إلى نماذج أعمال مستدامة

تعالج التحديات البيئية المرتبطة بالبلاستيك أحادي الاستخدام ومخلفات البناء. وقد استضافت الندوة ممثلين عن وزارة البيئة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) والوكالة الالمانية للتعاون الدولي (GIZ).

 

ومن جانبه صرّح السيد ايهاب السويركي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري – مصر قائلاً: "يأتي دعم بنك أبوظبي التجاري المتواصل لمسرعة الاعمال على مدار ثلاث دورات امتداداً لاستراتيجيتنا الطموحة في مجال الاستدامة والمسؤولية البيئية ، وتأكيداً على تمكين الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال التقنيات المناخية. ولذلك ندرج دعم الاقتصاد الأخضر وريادة الأعمال ضمن أولوياتنا للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. ونحن نعمل من خلال الشراكة مع مبادرة “رواد النيل نايل برينورز” وجامعة النيل على خلق منظومة متكاملة تدعم الابتكار وتشجع التحول نحو استخدام موارد أكثر كفاءة وهذه الدورة تركز على ايجاد حلول لإعادة التدوير لتقليل الأثر البيئي للأنشطة الصناعية والبنائية مما يمثل خطوة محورية نحو بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة."

 

وفي هذا السياق، قال المهندس أحمد صالح، المدير التنفيذي لمركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية بجامعة النيل، "نحن نعمل على بناء جيل جديد من رواد الأعمال القادرين على تطوير حلول واقعية ومستدامة تعالج التحديات البيئية والاقتصادية معًا، وأن الاقتصاد الدائري لم يعد رفاهية، بل ضرورة لبناء مستقبل آمن قائم على الابتكار، وملتزم بحماية البيئة وتنمية الموارد".

وأضاف المهندس أحمد صالح، أن مركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية بجامعة النيل يعمل بشكل متكامل مع مبادرة رواد النيل على دعم رواد الأعمال في مختلف القطاعات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، وخاصة تلك التي ترتبط بالتكنولوجيا النظيفة والتحول الأخضر.

ونوه أن المركز يسعى إلى بناء جسور بين البحث العلمي والتطبيق العملي، من خلال تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات واقعية تساهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزز تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين المحلي والدولي.

كما أكد الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، أن تنظيم هذا السيمنار يعكس رؤية الجامعة ورسالتها الداعمة للتنمية المستدامة وريادة الأعمال في مصر، موضحًا أن جامعة النيل تواصل دورها كمنصة أكاديمية رائدة تربط البحث العلمي بالصناعة، وتفتح آفاق التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية لتحقيق أهداف التحول الأخضر ودعم منظومة الابتكار الوطني. واختتم الحدث بالتأكيد على أن التعاون بين جامعة النيل، ومبادرة رواد النيل، وبنك أبوظبي التجاري يمثل نموذجًا متكاملًا للشراكة بين القطاع الأكاديمي والقطاع المالي وريادة الأعمال من أجل تحقيق التنمية المستدامة ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر.