ميدبنك يُتم بنجاح تغيير نظامه المصرفي الأساسي بالتعاون مع تيمينوس
كتبه بنكنوت ون
أعلنت شركة تيمينوس، الرائدة عالميًا في مجال البرمجيات المصرفية، عن الإطلاق الناجح للعمليات المصرفية الخاصة بـميدبنك باستخدام منصتها المتقدمة، وذلك بعد إتمام البنك لعملية تغيير شامل لنظامه المصرفي الأساسي، واستبدال الأنظمة القديمة بمجموعة متكاملة من حلول تيمينوس المصرفية.
ويأتي هذا الإنجاز كجزء من خطة استراتيجية طموحة ينفذها ميدبنك بهدف تعزيز بنيته التحتية الرقمية، وتقديم خدمات مصرفية حديثة ومواكبة للتطورات العالمية في القطاع المالي، بما يضمن تجربة متميزة للعملاء.
وقال الدكتور عمرو الجارحي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لميدبنك: “نجحنا في تنفيذ عملية انتقال دقيقة ومدروسة من نظام تقليدي إلى نظام رقمي حديث، بفضل استعدادنا الكامل وشراكتنا الوثيقة مع شركة تيمينوس. لقد أثبتت تيمينوس كفاءتها العالية من خلال الدعم المستمر والتزامها بنجاح المشروع في كافة مراحله. اليوم، نحن في موقع قوي يمكّننا من تطوير مستقبل الخدمات المصرفية الرقمية في البنك.”
وأضاف الجارحي: “سيتيح النظام المصرفي الأساسي الحديث نتائج ملموسة ، من أبرزها تقليص فترات تنفيذ العمليات، ورفع كفاءة الأداء الداخلي، وتعزيز مستوى رضا العملاء. كما نعمل حاليًا على إطلاق قنوات رقمية جديدة بالتعاون مع شركة تيمينوس العالمية، إلى جانب استكشاف حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي توفرها تيمينوس والتي ستدعمنا في تقديم خدمات أكثر ذكاءً وابتكاراً في المستقبل والتي تتماشى مع رؤية مصر 2030، وأهداف البنك المركزي المصري المتعلقة بالتحول الرقمي، ما يعزز دور ميدبنك في دعم وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.”
ومن جانبه، صرّح سانتوش راو، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في تيمينوس قائلاً: “يمثل التعاون مع ميدبنك نموذجًا ناجحًا لكيفية دعم تيمينوس للبنوك في تحديث أنظمتها بكفاءة وثقة. لقد ساهمت منصتنا المتطورة ومرونتها العالية، إلى جانب خبراتنا الواسعة في التنفيذ، في ضمان عملية انتقال سلسة وفي الوقت المحدد. وبفضل هذا التحديث، أصبح ميدبنك قادرًا على تقديم خدمات مصرفية عصرية وفعالة تواكب احتياجات العملاء المتغيرة.”
ومن ضمن العوامل الاساسية لنجاح المشروع هو الحضور القوي لشركة تيمينوس في السوق المصري، إلى جانب شبكتها الواسعة من الشركاء المحليين. وقد تولّت شركة ITSS تنفيذ المشروع، بينما شاركت DXC في اختبار الأنظمة وضمان جاهزيتها للتشغيل الفعلي
إطلاق أول برنامج جامعي من نوعه لتدريس العلوم المصرفية في عدد من كليات التجارة بدءًا من العام الدراسي 2025/2026
كتبه بنكنوت ونأطلق البنك المركزي المصري بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات، والمعهد المصرفي المصري (EBI) برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية، وذلك في كليات التجارة بعدد من الجامعات المصرية بدءًا من العام الدراسي 2025/2026، كخطوة استراتيجية نحو إعداد جيل جديد من الكفاءات المصرفية تعزز دفع عجلة التنمية المالية والاقتصادية.
جاء ذلك خلال الفعالية التي تم تنظيمها أمس للإعلان عن إطلاق البرنامج، وذلك بحضور السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور/ أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور/ مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور/ حسين عيسى رئيس جامعة عين شمس الأسبق ومنسق المجلس الرئاسي التخصصي للتنمية الاقتصادية ورئيس لجنة قطاع الدراسات التجارية ومستشار وزير التعليم العالي للسياسات المالية والاقتصادية، والدكتور/ عبد العزيز نصير المدير التنفيذي للمعهد المصرفي المصري، والدكتور/ عادل عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور/ تامر راضي أستاذ الاقتصاد ووكيل كلية التجارة للدراسات العليا والبحوث بجامعة عين شمس، وعدد من رؤساء مجالس إدارات البنوك المصرية، ولفيف من رؤساء الجامعات وعمداء كليات التجارة والمختصين في مجال التعليم العالي.
شهدت الفعالية توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد المصرفي المصري وعدد من الجامعات المشاركة في البرنامج بهدف تنسيق وتنظيم أوجه التعاون بين الجانبين، وضمان نجاح البرنامج الذي يهدف إلى تزويد الطلاب بالمعرفة المتخصصة والمهارات العملية والأسس الأخلاقية اللازمة للنجاح في عالم بنكي يتطور باستمرار، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع والتحديات الاقتصادية المتزايدة.
وصرح السيد/ حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري: "البرنامج يمثل خطوة رائدة لتعزيز المهارات والكوادر المتميزة بالقطاع المصرفي، ويساهم في إعداد قادة المستقبل من المصرفيين المؤهلين على أعلى مستوى، وذلك من منطلق الإيمان العميق بأن تمكين الشباب بالمهارات المصرفية العالمية هو استثمار استراتيجي طويل الأمد يقدم دفعة قوية للقطاع المصرفي والتنمية الاقتصادية".
وأضاف محافظ البنك المركزي المصري أن البرنامج يُمَكن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة في العلوم المصرفية المختلفة مثل الشمول المالي، وأساسيات الخدمات المصرفية الرقمية والتكنولوجيا المالية، وإدارة المخاطر، واللوائح التنظيمية المصرفية المتقدمة، والخدمات المصرفية المستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
وأوضح السيد المحافظ أن الطلاب سيحظون بفرص تدريب عملي مكثف ودراسات عملية بالتعاون مع مختلف البنوك بالسوق المصري، مما يضمن إمداد سوق العمل المصرفي - محليًا وعالميًا - بخريجين ليسوا فقط مؤهلين علميًا، بل يمتلكون الخبرة العملية اللازمة للانخراط الفوري في العمل والمساهمة بفاعلية في دفع عجلة النمو الاقتصادي والاستقرار المالي.
ومن جانبه أعلن الدكتور/ أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن إطلاق برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية يأتي انطلاقًا من إيمان وزارة التعليم العالي والبنك المركزي المصري بأهمية التعاون والتكامل لتقديم برامج دراسية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه، حيث يطرح بالشراكة بين الوزارة والبنك المركزي، ويعتمد على مناهج علمية متخصصة في المجال المصرفي، تقدم من خلال أساليب تعليمية حديثة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي داخل البنوك، بما يكسب الطلاب المهارات المطلوبة لسوق العمل.
وأضاف الوزير أن البرنامج سيبدأ في العام الدراسي القادم في بعض الجامعات المصرية، وذلك تمهيدًا لتوسيع نطاق تنفيذه خلال السنوات المقبلة، معربًا عن أمله في أن يسهم هذا البرنامج المتميز في تنمية مهارات الخريجين في القطاع المصرفي؛ بما يدعم جهود تعزيز الاقتصاد القومي.
وأوضح الدكتور/ أيمن عاشور أن البرنامج يستهدف تأهيل وتدريب الشباب والطلاب الراغبين في الالتحاق بمجال الأنشطة والخدمات المالية والمصرفية، بما يعزز دورهم في دعم جهود التنمية، ويأتي ذلك من خلال استحداث شهادة علمية جديدة تواكب متطلبات هذا القطاع، تمنح بدرجة بكالوريوس متخصص في العلوم المصرفية، في الجامعات والمعاهد، بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة، بهدف إعداد كوادر مصرفية وفقًا لأهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن هذا البرنامج يمثل خطوة إستراتيجية نحو تحقيق التكامل والتناغم مع مختلف الجهات في الدولة، بما يسهم في تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للنجاح.
وفي نفس السياق، أوضح الدكتور/ مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات أن المجلس الأعلى للجامعات يولي أهمية خاصة لضمان توافق المناهج الدراسية مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل المستقبلي، بما ينسجم مع رؤية الدولة وخطتها الإستراتيجية 2030، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للجامعات في جلسته المنعقدة بتاريخ 31 مايو 2025، أصدر قرارًا باعتماد اللائحة الدراسية الموحدة لبرنامج جديد يمنح درجة البكالوريوس في التجارة بتخصص العلوم المصرفية، ويقدم بنظام الساعات المعتمدة، ويدرس باللغة الإنجليزية داخل كليات التجارة بالجامعات المصرية.
وأضاف الدكتور/ مصطفى رفعت أن البرنامج صُمم وفقًا للإطار العام للتعليم العالي في مصر، لإعداد كوادر مصرفية مؤهلة، من خلال دمج التعليم الأكاديمي بالتدريب العملي في البنوك والمؤسسات المالية، مع منح شهادات مهنية معتمدة بجانب شهادة التخرج، بما يعزز فرص الخريجين في سوق عمل.
وصرح الدكتور عبد العزيز نصير، المدير التنفيذي للمعهد المصرفي المصري، قائلاً: "فخورون جداً بهذا التعاون المثمر لإطلاق بكالوريوس العلوم المصرفية، هذا البرنامج ليس مجرد إضافة أكاديمية، بل هو استجابة حقيقية لاحتياجات سوق العمل المصرفي المتغيرة، في المعهد المصرفي المصري، نحن نؤمن بأن بناء الكوادر المصرفية المستقبلية يبدأ بتوفير تعليم متخصص يدمج بين النظرية والتطبيق، ويقدم أحدث التقنيات والعلوم المصرفية، خاصة وأن من يقوم بالتدريس العملي للعلوم المصرفية خبراء من القطاع المصرفي بالتعاون مع الكوادر المميزة من هيئات التدريس بالجامعات المشاركة.
ويحرص برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية على مواكبة التحول الرقمي من خلال دمج هذه التطورات في مناهجه الدراسية، كما يعزز البرنامج الممارسات المصرفية الأخلاقية والمسؤولة، ويدعم الحلول المالية المستدامة التي تخدم المجتمع، مما يسهم في إعداد جيل من المصرفيين القادرين على صياغة مستقبل القطاع المصرفي في مصر.

