بنوك
بنك قناة السويس يشارك في احتفالية اليوم العالمي للمرأة بجامعة الجلالة
كتبه بنكنوت ون
في إطار جهوده المستمرة لدعم المرأة وتعزيز الشمول المالي، شارك بنك قناة السويس في احتفالية اليوم العالمي للمرأة التي نظمتها جامعة الجلالة، وتعكس المشاركة في هذا الحدث حرص البنك الدائم على دعم التعاون مع الجامعات المصرية، بهدف نشر ثقافة الشمول المالي، وتحفيز الطلاب على الانخراط في العمل التطوعي والمجتمعي، وتشجيعهم على التفكير الإبداعي وتوجيه قدراتهم في بناء مستقبل أفضل.
جاء ذلك تحت رعاية وحضور الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، بمشاركة الدكتورة رنا زيدان امين عام الجامعة، والدكتورة سلمى دوارة، مستشار رئيس الجامعة للقطاع الطبي ومُمثل المجلس القومي للمرأة، والدكتور محمد البدري، عميد كلية الطب، والدكتورة أميرة عبد المتعال عميد كلية الصيدلة، والدكتورة جيهان الغنيمي، عميد كلية التمريض، والدكتورة رانيا فرّاج، مدير برنامج التمريض، والدكتورة دينا عرابي، مدير وحدة تكافؤ الفرص بالجامعة.
وفي كلمته رحب الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، بالسادة الحضور، مشيرًا الي أهمية الدور الحيوي والمميز الذي تلعبه المرأة في مختلف مجالات الحياة، حيث أثبتت قدرتها على تحقيق الإنجازات والمساهمة الفعالة في بناء المجتمعات.
وأضاف "الشناوي" قائلا: "اننا في جامعة الجلالة، نؤمن بأهمية تمكين المرأة، وندعم مشاركتها الكاملة في جميع أنشطتنا الأكاديمية والإدارية والبحثية، حيث نفخر بأن جامعتنا تضم كوادر نسائية متميزة من عضوات هيئة التدريس، والاداريين، والباحثات، اللاتي يمثلن نموذجًا مشرفًا في التفوق والعطاء."
وقد ألقت نور الزيني، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والشمول المالي والمسؤولية المجتمعية ببنك قناة السويس، كلمة خلال الاحتفالية، تناولت فيها عدة محاور هامة تدعم تمكين المرأة والشباب، وتعزز مفاهيم التنمية المستدامة والشمول المالي.
حيث أكدت "الزيني" للطلاب على أهمية التعامل مع تحديات المستقبل، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، مشيرة إلى ضرورة الاستعداد لواقع قد تختفي فيه بعض الوظائف لتحل مكانها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يستدعي تأهيل الشباب بمهارات جديدة تواكب التغيرات المتلاحقة في السوق.
كما سلطت الضوء على مفهوم المسؤولية المجتمعية، موضحة أنه لا يقتصر على التبرع، بل يمتد إلى العمل على مشاريع لها أثر ملموس ومستدام، مؤكدة أهمية قياس نتائج تلك المبادرات وتقييم مدى تأثيرها على المجتمع.
وقدمت "الزيني" نصائح عملية للطلاب حول كتابة السير الذاتية بشكل احترافي، وأهمية الانخراط في الأعمال التطوعية لبناء خبرات حقيقية وتعزيز فرص التوظيف، مع التركيز على أهمية بناء العلامة الشخصية (Personal Branding) عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة “Linked In”.
وأكدت "الزيني" خلال كلمتها أن بنك قناة السويس يعتبر دعم المرأة وتمكين الشباب أحد أهم أولوياته الاستراتيجية، من خلال تبني مبادرات متنوعة تشمل التمكين الاقتصادي، دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومساندة رواد ورائدات الأعمال.
هذا وقد قام الأستاذ عمر جمال، نائب مدير إدارة الشمول المالي بالبنك، بتقديم عرض توعوي تعريفي لطلاب الجامعة لتعريفهم بأهمية الشمول المالي للفرد والمجتمع ودوره الفعال في تمكين الشباب لاتخاذ قرارات مالية سليمة، وكذلك أهمية الشمول المالي لكافة فئات المجتمع وللوصول إلى مصادر التمويل لمنح أصحاب الأفكار والمشروعات التمويل اللازم لجعل أفكارهم واقع فعلي يساهم في دعم الصناعات المحلية ومن ثم دفع عجلة الإنتاج، واستهداف تقديم ورش عمل تثقيفية بالتعاون مع جامعة الجلالة لرفع الوعي المالي للطلاب.
هذا وقد تم تكريم نور الزيني، تقديرًا لدورها في دعم المرأة المصرية وتعزيز التنمية المجتمعية والشمول المالي، كما تم اهداؤها درع إشادة بجهود البنك المستمرة في تنفيذ مبادرات مبتكرة تلامس احتياجات المجتمع، وتساهم في تمكين المرأة والشباب.
ولإضفاء طابع تفاعلي، قام البنك بتوزيع هدايا تذكارية على الطلاب المشاركين في الفعالية "حامل موبايل" وأيضًا "مقلمة" مصنوعين بيد الشباب في ورش مصرية، بهدف تعزيز الوعي بخدمات البنك وتشجيعهم على فتح حسابات بنكية.
والجدير بالذكر أن بنك قناة السويس قد حرص على مدار السنوات الماضية على تنفيذ برامج ملموسة لدعم المرأة في المحافظات والمناطق الأكثر احتياجًا، إلى جانب تمكين رائدات الأعمال ودعم الصناعات الحرفية والتراثية، والمساهمة في مشروعات ذات أثر اجتماعي ملموس.

البنك الزراعي المصري يعلن التشكيل لمجلس الإدارة أبو السعود رئيساً تنفيذياً وعبد الصادق وغادة مصطفى نائبان
كتبه بنكنوت ون
أعلن البنك الزراعي المصري عن إعادة تشكيل مجلس إدارته الجديد لمدة 3 سنوات عقب انعقاد الجمعية العامة للبنك، والتي انعقدت أمس الثلاثاء لاعتماد القوائم المالية للعام المالي 2023، بعد موافقة البنك المركزي المصري.
تضمن قرار تشكيل مجلس الإدارة تعيين الأستاذ هاني سيف النصر، رئيساَ لمجلس الإدارة غير تنفيذي، والأستاذ محمد أبو السعود، رئيساً تنفيذياً، وكل من الأستاذ سامي عبد الصادق، والأستاذة غادة مصطفى، نائبان للرئيس التنفيذي.
كما شمل القرار تعيين ستة أعضاء لمجلس الإدارة من غير التنفيذيين، وهم الأستاذة علا جمال محمد علي، والأستاذة سمر السيد سليم الملا، والأستاذ حسام الدين مصطفى علي محمد فهيم، والأستاذ حامد حسونة حسن حسيب رستم، والأستاذة هالة عادل عبد العزيز بسيوني، والأستاذ محمد عبد الرحمن حجازي.
بنك أبوظبي الأول مصر يحقق نموًا بنسبة 31% في أدائه الأساسي خلال الربع الأول من عام 2025
كتبه بنكنوت ونأعلن بنك أبوظبي الأول مصر، أحد أكبر البنوك العاملة في مصر، عن نتائجه المالية للربع الأول من عام 2025 والمنتهي في 31 مارس.
أظهرت النتائج تحقيق البنك أداءً مرنًا يعكس استقراره المالي وقدرته على مواجهة التغيرات الاقتصادية، مع تسجيل نمو بنسبة 31% في الأداء الأساسي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بعد تحييد أثر تغيرات سعر الصرف. ويؤكد هذا الأداء التزام البنك بمواصلة تقديم حلول مصرفية مبتكرة تدعم تطلعات عملائه وتعزز مكانته كشريك موثوق في تحقيق النمو المالي المستدام.
ووفقًا للقوائم المالية، بلغ صافي القروض والتسهيلات الائتمانية 153.4 مليار جنيه مصري بنهاية مارس 2025، بنمو نسبته 8% مقارنة بنهاية ديسمبر 2024، فيما ارتفعت ودائع العملاء إلى 288.9 مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها 12% خلال العام الماضي. كما نمت إجمالي أصول البنك بنسبة 12% لتصل إلى 461.9 مليار جنيه مصري بنهاية مارس 2025، مقارنة بنهاية ديسمبر 2024. أما إجمالي حقوق المساهمين فقد بلغ 63.4 مليار جنيه مصري، محققًا نموًا بنسبة 5%.
حقق البنك صافي دخل من العائد بلغ 7.3 مليار جنيه مصري خلال الربع الأول من عام 2025، مسجلًا نموًا بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، في مؤشر واضح على متانة مركزه المالي وفعالية استراتيجياته التشغيلية.
أما على صعيد الأرباح، فقد بلغ صافي الربح المحقق 3.9 مليار جنيه مصري بنهاية مارس 2025، مقارنة بـ9.9 مليار جنيه مصري بنهاية مارس 2024، وقد أظهر الأداء التشغيلي الأساسي للبنك نموًا لافتًا بنسبة 31% بعد تحييد أثر تغيرات سعر الصرف، مما يؤكد متانة الأسس المالية للبنك واستدامة استراتيجيته طويلة المدى.
وفي هذا السياق، أعرب محمد عباس فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر، عن ثقته في المسار الإيجابي لأداء البنك، قائلاً: “تعكس نتائجنا للربع الأول من عام 2025 متانة نموذج أعمالنا و استراتيجيتنا المدروسة التي تركز على الابتكار وتقديم قيمة حقيقية لعملائنا. لقد واصل البنك تحقيق أداء قوي مدفوعًا بكفاءة تشغيلية عالية ومرونة في التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، وهو ما انعكس في النمو الحقيقي بنسبة 31% في النتائج التشغيلية الأساسية بعد تحييد أثر تغيرات سعر الصرف. هذا النمو لا يعكس فقط قوة أدائنا المالي، بل يؤكد أيضًا على قدرتنا في مواصلة تقديم حلول مصرفية متكاملة تلبي احتياجات الأفراد والشركات على حد سواء، وتدعم أهدافهم المالية والاستثمارية.”
هذا ويواصل بنك أبوظبي الأول مصر القيام بدور محوري في دعم الاقتصاد المصري من خلال تمويل المشاريع الاستراتيجية وتوسيع قاعدة الشمول المالي. كما يحرص البنك على مواكبة تطورات السوق وتلبية احتياجات العملاء عبر حلول رقمية متطورة وشراكات مستدامة، تسهم في دفع عجلة النمو والتنمية الشاملة في البلاد
بنك saib يحقق أداء مالي قوي بنهاية الربع الأول من عام 2025
كتبه بنكنوت ون
تمكن بنك الشركة المصرفية – saib، من تحقيق أداء قوي خلال الربع الأول من عام 2025، حيث سجلت محفظة القروض بالعملة المحلية 51 مليار جنيه مصري بنهاية مارس بنسبة نمو 17% وبزيادة 8 مليار جنيه مقارنة بالربع الأخير من عام 2024 والتي حققت 43 مليار جنيه، كما ارتفعت الودائع بالعملة المحلية إلي 83 مليار جنيه في الربع الأول من 2025 بنسبة نمو 13% بزيادة 9 مليار جنيه مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي والتي سجلت 74 مليار جنيه.
و علي صعيد قائمة الدخل بلغت إجمالي الإيرادات خلال الربع الأول من عام 2025 نحو 1.979 مليار جنيه (المعادل لمبلغ 39.126 مليون دولار امريكي)، وبلغ صافي الربح 390 مليون جنيه (المعادل لمبلغ 7.7 مليون دولار امريكي). وقد جاء هذا الأداء مدفوعًا بتضافر جهود جميع قطاعات الأعمال ومساندة القطاعات المساندة.
وتؤكد هذة النتائج نجاح بنك الشركة المصرفية في تحقيق معدلات نمو مستدامة، مع التركيز على التوسع في قطاعات التجزئة المصرفية، وائتمان الشركات، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز من مكانه البنك في السوق المصرفي.
على صعيد الاقتصاد المصري، أظهرت مؤشرات الأداء الاقتصادي خلال الربع الأول من عام 2025 بوادر تعافٍ واضحة، مدعومة بتباطؤ معدلات التضخم، وهو ما يُعزى بشكل أساسي إلى تأثير سنة الأساس وتحسن مستويات السيولة في سوق النقد الأجنبي، بالإضافة إلى الدعم المالي والفني المقدم من صندوق النقد الدولي والشركاء الاستراتيجيين.
وقد انعكست هذه التطورات بشكل إيجابي على ثقة المستثمرين ومناخ الأعمال، وأسهمت في قيام وكالات التصنيف الائتماني الدولية برفع التصنيف السيادي لمصر. وقد وفرت هذه المؤشرات الإيجابية أرضية مناسبة للبنك المركزي المصري لبدء دورة تيسير نقدي، تمثلت في خفض أسعار الفائدة لتحفيز النشاط الائتماني وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي.
ورغم هذا التحسن، لا تزال بعض التحديات قائمة، لا سيما في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وارتفاع وتيرة السياسات الحمائية التجارية، والتي قد تُشكل ضغوطًا على وتيرة التعافي الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
البنك الزراعي المصري يحصل على جائزة التميز في الخدمات المصرفية من قمة فينوفكس شمال أفريقيا 2025
كتبه بنكنوت ونحصل البنك الزراعي المصري على جائزة التميز في الخدمات المصرفية الأساسية "Excellence in core Banking" خلال الدورة التاسعة والعشرون من مؤتمر فينوفكس شمال أفريقيا " "Finnovex North Africa 2025، والذي يجمع كبار الخبراء والمبتكرين في مجال التكنولوجيا المالية، وتأتي هذه الجائزة تقديراً للإنجازات الملحوظة التي حققها البنك الزراعي المصري في تحديث أنظمته المصرفية الأساسية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتقديم خدمات آمنة وسريعة لتلبية احتياجات عملائه.
وبهذه المناسبة، أكد المهندس إسماعيل السباعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تكنولوجيا المعلومات بالبنك الزراعي المصري، أن البنك شهد تطوراً كبيراً في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي خلال السنوات الأخيرة، وأصبح يمتلك بنية تحتية تكنولوجية قوية، وذلك بعد تطوير وتحديث مركز المعلومات " Data Center " بالمركز الرئيسي للبنك، ليمتلك البنك لأول مرة نظام تكنولوجي متكامل وفق أحدث المواصفات العالمية يفي باحتياجاته التشغيلية ويلبي احتياجات عملائه، فضلاً عن تشغيل نظامه البنكي الفينيكال finicale"" والذي يمثل أحدث تكنولوجيا المنظومات البنكية، وهو نظام متطور يستخدم أحدث الأدوات التكنولوجية لتنفيذ كافة العمليات المصرفية الأساسية التي يحتاجها العميل.
وأكد السباعي، أنه تم ضخ استثمارات ضخمة لإنجاز استراتيجية تطوير البنية التحتية التكنولوجية في وقت قياسي، حيث أعاد البنك تأهيل وتحديث شبكة فروعه، وتطوير قنوات الاتصال الداخلية، مما سهل عملية الاتصال وسرعة حل المشكلات، بالإضافة إلى تطبيق النظم القياسية للتأمين السيبراني للأجهزة والبيانات، كما أنه تم تقديم الدعم والتدريب للعاملين على مختلف مستوياتهم الوظيفية لزيادة مهاراتهم وتنمية قدراتهم المهنية للتعامل مع المنظومة التكنولوجية الجديدة.

