بنوك
بنك التعمير والإسكان يحقق 17.2 مليار جنيه أرباحاً بعد الضرائب بنمو 56% بنهاية 2025 ويؤكد انطلاقة قوية لاستراتيجية (2025-2026)
كتبه بنكنوت ون
• بنك التعمير والإسكان يختتم 2025 بمعدلات نمو قوية في الأرباح وتعزيز مستدام لمؤشرات الأداء المالي والتشغيلي
تأكيدًا لمساره المستدام في الأداء وتعزيزًا لمكانته في السوق المصرفي المصري، اختتم بنك التعمير والإسكان عام 2025 بنتائج مالية وتشغيلية قوية تعكس فعالية توجهاته الاستراتيجية للفترة (2025–2030)، وتؤكد قدرته على تحقيق نمو مستدام ومتوازن عبر مختلف قطاعات أعماله.
فقد تمكن البنك من تحقيق معدلات نمو قوية على مستوى نتائج الأعمال خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، حيث أظهرت القوائم المالية المستقلة نمو صافي الأرباح قبل ضرائب الدخل والمخصصات لتسجل 24.366 مليار جنيه مقابل 16.855 مليار جنيه خلال عام المقارنة، بزيادة قدرها 7.511 مليار جنيه وبنسبة نمو 44.6%. كما بلغ صافي الأرباح المستقلة بعد ضرائب الدخل 17.206 مليار جنيه مقابل 11.040 مليار جنيه خلال عام المقارنة، بزيادة قدرها 6.166 مليار جنيه وبنسبة نمو بلغت 56% بنهاية العام المالي.
وتعليقاً على نتائج الأعمال، أعرب حسن غانم، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، عن اعتزازه باستمرارية البنك في تحقيق نتائج قياسية بنهاية العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025، مؤكدًا أن هذه النتائج تمثل انعكاسًا واضحًا لنجاح تنفيذ خطته الاستراتيجية، التي أسهمت في إحداث تحول في مسيرة البنك وتحقيق أداء قياسي خلال العام الأول من استراتيجية (2025–2030)، كما تعكس قدرة البنك على اقتناص الفرص المتاحة وتحويلها إلى إنجازات ملموسة، مدعومة بمرونة مؤسسية عالية وكفاءة في إدارة الموارد وتوظيف القدرات التشغيلية والمالية، بما أسهم في تحقيق عوائد متنامية وتعزيز متانة المركز المالي للبنك. وأكد غانم أن مؤشرات الأداء المحققة بنهاية العام المالي 2025، سواء على مستوى تعظيم الربحية، نمو قاعدة الأعمال، أو الحفاظ على جودة الأصول وإدارة المخاطر بكفاءة، تُجسد نهجاً متوازناً يجمع بين تحقيق أفضل عائد ممكن مع الحفاظ على مستويات منخفضة من المخاطر. مضيفاً أن استراتيجية البنك تمثل خارطة طريق متكاملة لإحداث نقلة نوعية في مسيرته، من خلال رفع كفاءة الأداء وتعزيز جودة الأعمال وتطوير نموذج تشغيلي أكثر مرونة واستدامة. كما أكد غانم أن البنك يواصل العمل على تحقيق رؤيته بأن يصبح في مقدمة الخيارات البنكية في السوق المصرفي المصري، عبر تعزيز ثقافة الابتكار، وتقديم حلول مالية متطورة تلبي تطلعات العملاء المتجددة، وتحسين تجربتهم وبناء علاقات طويلة قائمة على الثقة، بما يضمن خلق قيمة مضافة لكافة الأطراف ذات الصلة.
وأكد غانم أن البنك يواصل التركيز على تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وإدارة التكاليف التمويلية بشكلٍ استباقي، إذ تمكن من تحقيق الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة، مع الحرص على إدارة موارده بفعالية لزيادة معدلات الربحية بشكل مستدام، مما أسفر عن نتائج ملحوظة في تحسين الأداء المالي، إذ ارتفعت صافى إيرادات التشغيل بنسبة 44.8% لتصل إلى مبلغ 29.756 مليار جنيه بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقارنةً بنهاية 2024، كما ارتفع صافي الأرباح بعد المخصصات وضرائب الدخل لتسجل 17.206 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 6.166 مليار جنيه، وبنسبة نمو تصل إلى 56% مقابل 11.040 مليار جنيه خلال عام المقارنة، وهو ما يعكس كفاءة السياسات التشغيلية وتوجهات الاستراتيجية الجديدة في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو.
وأشار غانم إلى مواصلة حرص البنك على وضع رضا العملاء في صدارة استراتيجيته الجديدة، مع فهم تطلعاتهم وتلبية احتياجاتهم بمرونة وكفاءة، مما أسهم في توسيع قاعدة العملاء وزيادة الحصة السوقية للبنك، من خلال تعزيز ثقتهم وتشجيعهم على الاستثمار في باقة متنوعة من منتجاته وخدماته المصرفية، الأمر الذي انعكس على زيادة ودائع العملاء بنسبة 24% لتصل إلى 179.128 مليار جنيه بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقابل 144.959 مليار جنيه بإقفال عام 2024 وبزيادة قدرها 34.169 مليار جنيه، مدفوعاً بزيادة ودائع المؤسسات لتسجل مبلغ 74.877 مليار جنيه بنسبة نمو تصل إلى 16.1% ، إلى جانب جذب مجموعة واسعة من المدخرين الأفراد من مختلف المناطق والفئات العمرية، مما أسهم في زيادة ودائع الأفراد لتسجل 104.249 مليار جنيه بنسبة نمو قدرها 29.5% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.
مشيراً إلى مواصلة البنك تعزيز مكانته الرائدة في السوق المصرفي المصري، مما أسهم في تحقيق نمو مستدام لأصوله، حيث بلغ إجمالي الأصول مبلغ 229.804 مليار جنيه مقابل 179.456 مليار جنيه، وبزيادة قدرها مبلغ 50.348 مليار جنيه وبنسبة نمو تصل إلى 28.1% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وذلك على خلفية نمو محفظة قروض البنك من خلال قطاعيّ التجزئة والشركات، حيث بلغ إجمالي القروض مبلغ 65.717 مليار جنيه بنسبة نمو تصل إلى 17.4% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مدفوعاً بنمو محفظة قروض الشركات والمؤسسات لتسجل مبلغ 32.784 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 4.424 مليار جنيه وبنسبة نمو 15.6%، مع تسجيل محفظة قروض التجزئة المصرفية مبلغ 32.933 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 5.321 مليار جنيه وبنسبة نمو 19.3%، مع تخفيض نسبة القروض غير المنتظمة لتصل إلى 4.99% خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقابل 6.48% بإقفال عام 2024، وهو ما يعكس التزام البنك وحرصه على مواصلة زيادة حجم تمويلاته مع الحفاظ على معايير جودة محفظة التمويلات والحرص على تنوع التمويلات من القطاعات المختلفة لضمان نموه المستدام، مع ارتفاع معدل التغطية ليصل إلى 165.5% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقابل 137.1% بإقفال عام 2024.
وأضاف غانم أن زيادة عائد القروض والإيرادات المشابهة بنسبة 38% والزيادة في تكلفة الودائع والتكاليف المشابهة بنسبة 24%، أسهما في زيادة صافي الدخل من العائد ليسجل مبلغ 27.587 مليار جنيه مقابل 18.922 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 8.665 مليار جنيه وبنسبة نمو تصل إلى 45.8%.
وأشار غانم إلى تمكن البنك من تحقيق عوائد مميزة بفضل الاستراتيجيات الفعالة التي يتبناها في مختلف قطاعاته، فقد أثمر نمو صافي الأرباح بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 عن نمو العائد على متوسط حقوق الملكية إلى 55.69% مقابل 55.75% بإقفال 2024، فيما بلغ العائد على متوسط الأصول 8.41% مقابل 7.25% بإقفال 2024، كما سجل معدل كفاية رأس المال نسبة 44.99%، وهو ما يتجاوز الحد الأدنى الذي حدده البنك المركزي، حيث بلغ معدل كفاية رأس المال للشريحة الأولى 43.87%، بينما بلغ 1.12% للشريحة الثانية مما يؤكد على التزام البنك بتعظيم القيمة المقدمة للمساهمين وجميع الأطراف ذات الصلة.
لافتاً إلى نمو صافي ربح القوائم المالية المجمعة للبنك وشركاته التابعة والشقيقة لتسجل مبلغ 18.715 مليار جنيه بعد ضرائب الدخل مقابل مبلغ 12.454 مليار جنيه وبزيادة قدرها مبلغ 6.261 مليار جنيه وبنسبة نمو تصل إلى 50%، مما يؤكد نجاح البنك في تنفيذ خطته الاستراتيجية نحو تطوير مجموعة شركاته وزيادة استثماراته.
وبالإضافة إلى النتائج المالية القوية التي حققها البنك، أعرب غانم عن اعتزازه بسعي الإدارة المتواصل نحو ترسيخ معايير الاستدامة في مختلف أنشطة البنك، مؤكداً أن الاستدامة تمثل إحدى القيم الراسخة التي تقوم عليها الهوية المؤسسية للبنك، كما تُعد ركيزة أساسية في استراتيجيته للفترة (2025–2030)، وأشار غانم إلى حرص البنك على تبني أفضل الممارسات المستدامة المتعارف عليها في القطاع المصرفي، إيمانًا بدورها المحوري في دعم الاستقرار المالي والمصرفي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأضاف غانم أن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 شهدت نمواً ملحوظاً في جهود البنك نحو التمويل المستدام، حيث خصص البنك مبلغ 10.126 مليار جنيه لتمويل المشروعات المستدامة بزيادة قدرها 21% عن عام المقارنة.
كما بلغت قيمة محفظة التمويل المستدام 6.558 مليار جنيه بزيادة قدرها 27% عن عام المقارنة، وذلك على مستوى تمويل الشركات والقروض المشتركة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأوضح غانم أن هذه الأرقام تعكس قدرة البنك على تحويل التزامه بمعايير الاستدامة إلى واقعٍ ملموس، من خلال تمويل مشروعات استراتيجية ذات أثر بيئي واجتماعي مستدام. يأتي ذلك في إطار سعيه إلى إرساء نموذج مصرفي متكامل يوازن بين الأداء المالي ومعايير الاستدامة، ويخلق قيمة مستدامة لجميع الأطراف ذات الصلة، وهو ما يُعد هدفاً استراتيجياً فضلًا عن كونه التزام أخلاقي.
أوضح غانم أن الاقتصاد المصري أنهى عام 2025 على مسار أكثر استقرارًا، مدفوعًا بتسارع معدلات النمو وتراجع الضغوط التضخمية، رغم استمرار التحديات الاقتصادية محليًا وعالميًا. حيث سجّل الناتج المحلي الإجمالي نمواً قدره 4.4% خلال العام المالي 2024/2025، مع تحقيق 5% في الربع الرابع، وأشار غانم إلى أن هذا التحسن جاء نتيجة سياسات نقدية منضبطة انتهجها البنك المركزي المصري، والتي أسهمت في تعزيز استقرار سعر الصرف وارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي لتبلغ 51.45 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2025، وذلك بعد تجاوز حاجز الـ 50 ملياراً في نوفمبر 2025، بما انعكس إيجابًا على متانة القطاع المصرفي المصري، ودعم قدرته على مواصلة دوره الحيوي في تمويل النمو الاقتصادي ودفع جهود التنمية والاستثمار.
وتوجه غانم بخالص الشكر والتقدير للمستثمرين المخلصين والعملاء الكرام، ومجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والموظفين المتفانين، ولكافة الأطراف ذات الصلة، مثمنًا دعمهم المتواصل وثقتهم الراسخة في البنك، مؤكداً على أن ما حققه البنك خلال عام 2025 من نتائج وإنجازات يمثل نقطة انطلاق لمسيرة البنك خلال عام 2026، في إطار استكمال تنفيذ استراتيجيته الجديدة التي تستهدف تحقيق نمو مستدام ومتوازن، وتقديم نموذج مصرفي أكثر كفاءة ومرونة، قادر على خلق قيمة مضافة طويلة الأجل، وتعزيز الثقة، ودعم الاقتصاد الوطني بكفاءة ومسؤولية.
بحضور محافظ البنك المركزي ووزير الزراعةو البنك الأهلي المصري يشارك في مؤتمر "الأغذية العالمي" بأسوان
كتبه بنكنوت ونشارك البنك الأهلي المصري مؤخرًا في مؤتمر برنامج الأغذية العالمي (WFP) بمحافظة أسوان، والذي يهدف إلى التعرف على نتائج الشراكة الاستراتيجية لدعم صغار المزارعين وتحقيق التنمية الريفية المستدامة.
وشهد المؤتمر حضور كل من السيد/ حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، والسيد/ علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد/ محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، واللواء دكتور/ إسماعيل كمال محافظ أسوان، والسيدة/ رود الحلبي ممثل ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر، والسيد/ هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر.
ويأتي المؤتمر تتويجًا لشراكة استراتيجية بدأت منذ عام 2019، وتكللت ببروتوكول تعاون في ديسمبر 2020 تحت رعاية البنك المركزي المصري، وبمشاركة فاعلة من برنامج الأغذية العالمي كجهة فنية وتنموية رئيسية، وبالتعاون مع وزارة الزراعة والقطاع المصرفي، بهدف دعم صغار المزارعين في عدد من قرى الصعيد، وتحسين سبل المعيشة، وتعزيز الأمن الغذائي.
واستعرض جميع الأطراف خلال المؤتمر أبرز الإنجازات التي حققها البرنامج في مرحلتيه الأولى والثانية، حيث غطى المشروع بالتعاون مع البنك الأهلي المصري نطاقًا جغرافيًا واسعًا في جنوب الصعيد شمل 39 قرية موزعة على محافظات (أسوان، الأقصر، قنا، أسيوط، والمنيا)، وقد نجح في الوصول إلى 40 ألف مستفيد، بلغت نسبة السيدات منهم 47%.
وعلى صعيد التنمية الزراعية، نجح برنامج الأغذية العالمى بالتعاون مع البنك في توحيد حيازات زراعية بمساحة 4,813 فدان، وتطبيق أنظمة الري الذكي في 243 فدان مما ساهم في زيادة إنتاجية القمح بنسبة 22.7% وزيادة إنتاجية الذرة الرفيعة بنسبة 48.8%، كما تم دعم التحول نحو الاستدامة البيئية من خلال إنشاء 18 محطة طاقة شمسية و10 مباني خضراء.
وفي إطار الشمول المالي، قام البنك بتثقيف 29.4 ألف مستفيد ماليًا، و1.3 ألف مستفيد من الخدمات غير المالية، وإصدار أكثر من 3,700 بطاقة مدفوعة مقدمًا، وفتح 855 حساب شمول مالي، كما كثف البنك تواجده في القرى المستهدفة لضمان وصول الخدمات، حيث وفر شبكة إتاحة شملت 18 فرعًا و30 ماكينة صراف آلي، بالإضافة إلى نشر 549 نقطة بيع (POS) وتسيير وحدتين مصرفيتين متنقلتين لخدمة المناطق النائية.
وأشاد السيد/ حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري بالمشروع باعتباره نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع المصرفي والجهات المحلية والدولية بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز الشمول المالي وتمكين جميع فئات المجتمع اقتصاديًا، في كافة القطاعات ومنها القطاع الزراعي موضحًا أن المشروع ساهم في تحسين مستوى معيشة شريحة كبيره من المواطنين، كما ساهم في زيادة الإنتاج مع مراعاة المعايير البيئية، بما يتوافق مع رؤية وتوجه الدولة للنهوض بالاقتصاد وتحقيق الاستدامة.
وفي سياق متصل، أكد السيد/ علاء فاروق على ضرورة تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي، لافتاً إلى أن دعم صغار المزارعين وتحديث أساليب الري وتوحيد الحيازات تمثل ركائز أساسية لاستراتيجية مصر الزراعية، وأن الزيادة المشهودة في الإنتاجية هي ثمرة تعاون بناء يضمن الأمن الغذائي ويرفع من مستوى معيشة الفلاح.
وفي كلمته، أكد السيد/ محمد الإتربي أن هذا التعاون يمثل قصة نجاح مستمرة تُرجمت إلى اتفاقية ساهم فيها البنك بنحو 85 مليون جنيه، موضحاً أن الهدف لم يكن الدعم المالي فحسب، بل الاستثمار الحقيقي في بناء قدرات المزارعين وتوحيد الحيازات الزراعية لتعظيم الإنتاجية، كما شدد الإتربي على أن البنك يضع نصب عينيه بناء مستقبل أفضل لأهالي الصعيد من خلال دعم المنظومة الزراعية، مع التركيز على التمكين الاقتصادي للمرأة وتحقيق الشمول المالي في القرى الأكثر احتياجًا.
كما أعرب اللواء دكتور/ إسماعيل كمال عن ترحيبه باختيار المحافظة لاستضافة هذا الحدث، مبدياً فخره بما تحقق من تنمية حقيقية على أرض أسوان وقرى الصعيد، ومشيداً بدور هذه المشروعات في توفير فرص العمل وبناء مجتمعات ريفية قوية ومستقرة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية.
وأعربت السيدة/ رود الحلبي عن اعتزازها بالشراكة مع المؤسسات المصرفية المصرية، واصفة التعاون مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر بالنموذج الذي يحتذى به، ومنوهة بنجاحهم سوياً في تحويل التحديات إلى فرص وتمكين آلاف السيدات والمزارعين من أدوات تسهم بشكل فعال في دعم امنهم الغذائي. وأشارت إلى أن برنامج الأغذية العالمي ركز، من خلال هذا المشروع، على رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين استخدام الموارد المائية بدلًا من التوسع الأفقي، عبر تبني ممارسات زراعية مبتكرة تحقق عائدًا أعلى من وحدة الأرض والمياه. وأضافت أن هذه التدخلات أسهمت في تحقيق زيادات ملموسة في إنتاجية القمح بالمناطق المستهدفة.
ما هي أفضل شهادة ادخار في البنك الزراعي المصري بعد قرار المركزي الأخير؟
كتبه بنكنوت ون
تقدم البنوك في عام 2026 باقة متنوعة من الشهادات الادخاريه بعوائد تنافسية لزيادة مدخرات العملاء بما يناسب كافة احتياجاتهم و خططهم المستقبلية.
شهادات الادخار يقدمها البنك الزراعي المصري بأسعار عائد تصل إلى 17.50% وبأقل حد أدنى لإصدار الشهادات يبدأ من 1000 جنيه .
ترصد في التقرير التالي تفاصيل أفضل شهادة ادخار في البنك الزراعي المصري بعد قرار المركزي الأخير.
تفاصيل شهادة ادخار الخير من البنك الزراعي المصري:
- مدة الشهادة: 3 سنوات.
- الحد الأدنى لشراء الشهادة: 1000 جنيه ومضاعفاتها.
- عائد ثابت طوال مدة الشهادة.
- دورية صرف العائد: شهري ، سنوي.
- سعر العائد: 17.5% سنوي ، 17% شهري.
- يبدأ احتساب العائد في اليوم التالي للشراء.
- إمكانية إضافة قيمة العائد المستحق إلى الحساب الجاري أو التوفير حسب رغبة العميل.
- إمكانية استرداد قيمة الشهادة في أي وقت بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار طبقاً للقيم الاسترداديه المحددة بمعرفة البنك.
- إمكانية الاقتراض بضمانها بشروط ميسرة وفقاً للقواعد التي يقرها البنك.
البنك التجاري الدولي (CIB) يسلم الفائزين جوائز شهادة «الذهب» ويؤكد التزامه بالادخار الآمن والعائد الثابت
كتبه بنكنوت ونفي خطوة تؤكد توجهه نحو تقديم منتجات مصرفية تجمع بين الأمان والعائد والتحفيز، نظم البنك التجاري الدولي (CIB) احتفالية خاصة لتسليم الجوائز الذهبية للفائزين في أول سحب شهري لشهادة «الذهب»، وذلك يوم السبت 14 فبراير، بحضور عدد من قيادات البنك والعملاء الفائزين.
وجاءت الفعالية في أجواء احتفالية عكست حرص البنك على تكريم عملائه وتعزيز ثقافة الادخار عبر أدوات مالية مبتكرة تدمج بين العائد الثابت وفرص الفوز بجوائز ذهبية قيّمة.
رضا العملاء في صدارة الأولويات
وخلال الحفل، أكد عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي للبنك، أن استراتيجية CIB ترتكز بالأساس على تحقيق رضا العملاء وتعزيز ثقتهم، مشيرًا إلى أن النجاحات المتواصلة التي يحققها البنك يقف خلفها أكثر من 8700 موظف يعملون بروح الفريق الواحد.
وأوضح أن ثقافة العمل داخل البنك تقوم على مفهوم «العائلة المهنية»، بما يرسخ قيم الشراكة والمسؤولية المشتركة، ويدعم استدامة الأداء المؤسسي القائم على الانضباط والابتكار، لافتًا إلى أن البنك يمتلك تاريخًا مصرفيًا يمتد لأكثر من خمسة عقود في السوق المصري.
أكبر قيمة جوائز في القطاع المصرفي المحلي
وأشار الجنايني إلى أن منتج «الجوائز الذهبية» حظي باهتمام واسع منذ إطلاقه، نظرًا لما يقدمه من قيمة جوائز تُعد الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي المحلي، مع سحوبات دورية تتيح فرصًا متكررة للفوز، بما يعزز تجربة العملاء ويمنحهم مزايا تنافسية غير تقليدية.
وتتمثل الجائزة الكبرى في سبيكة ذهب عيار 24 بوزن 1 كجم، إلى جانب عملات ذهبية عيار 21 تُوزع شهريًا، بإجمالي 1,836 فرصة فوز طوال فترة السحب.
عائد ثابت وتسهيلات ائتمانية
وتمنح شهادة «الذهب» عائدًا سنويًا ثابتًا يبلغ 5% يُصرف شهريًا لمدة 3 سنوات، مع حد أدنى للإصدار يبدأ من 20 ألف جنيه، فيما يحصل العميل على فرصة إضافية لدخول السحب مقابل كل زيادة بقيمة 10 آلاف جنيه في الشهادة.
كما تتيح الشهادة الحصول على تسهيلات ائتمانية بضمانها تصل إلى 95% من قيمتها، دون حد أقصى لعدد مرات الفوز طوال مدة الشهادة، ما يعزز من جاذبيتها كأداة تجمع بين الادخار والاستثمار.
تحذير من الاحتيال وضمان الشفافية
وفي سياق متصل، شدد الجنايني على التزام البنك الكامل بحماية بيانات العملاء، مؤكدًا أن CIB لا يطلب أي معلومات شخصية عبر رسائل أو اتصالات غير رسمية، داعيًا العملاء إلى التواصل فقط من خلال الفروع أو القنوات المعتمدة.
وأوضح أن جميع عمليات السحب تُجرى تحت إشراف الجهات المختصة لضمان النزاهة والشفافية، بما يعزز الثقة والمصداقية في السوق المصرفي المصري.
ويأتي تنظيم هذا الحفل ضمن استراتيجية البنك الهادفة إلى تطوير حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، وتدعم توجهاتهم نحو الادخار المنظم، مع الحفاظ على عنصر التحفيز عبر الجوائز الذهبية، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الشمول المالي
عمرو الجنايني: شهادة «الذهب» من CIB تجمع بين العائد الثابت وأكبر برنامج جوائز في القطاع المصرفي المصري
كتبه بنكنوت ونأكد عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي لـ البنك التجاري الدولي (CIB)، أن إطلاق شهادة «الذهب» وتنظيم أول احتفالية لتسليم جوائزها يمثلان خطوة جديدة في مسار البنك نحو تقديم حلول ادخارية تجمع بين الأمان والعائد والتحفيز، بما يلبي تطلعات العملاء ويعزز ثقتهم في القطاع المصرفي.
وجاءت تصريحات الجنايني خلال احتفالية نظمها البنك لتسليم الجوائز الذهبية للفائزين في أول سحب شهري للشهادة، بحضور قيادات البنك والعملاء، في أجواء عكست حرص المؤسسة على تقدير عملائها وتعزيز ثقافة الادخار من خلال أدوات مالية مبتكرة تضيف قيمة حقيقية لتجربتهم المصرفية.
رضا العملاء هو البوصلة
وقال الجنايني إن رضا العملاء يظل البوصلة الأساسية التي توجه استراتيجية CIB، مشيرًا إلى أن ما يحققه البنك من نتائج قوية يرتكز على جهود أكثر من 8700 موظف يعملون بروح الفريق الواحد، ضمن ثقافة مؤسسية تقوم على مفهوم «العائلة المهنية» التي تتشارك المسؤولية والنجاح.
وأضاف أن مسيرة البنك الممتدة لأكثر من خمسة عقود في السوق المصري تؤكد التزامه بنهج يقوم على الانضباط والابتكار والاستدامة، وهو ما ينعكس في تطوير منتجات ادخارية واستثمارية تواكب احتياجات العملاء المتغيرة.
أكبر برنامج جوائز في القطاع المصرفي المحلي
وأوضح الجنايني أن منتج «الجوائز الذهبية» حظي بإقبال واسع منذ إطلاقه، نظرًا لما يوفره من قيمة جوائز تُعد الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي المحلي، من خلال سحوبات دورية تمنح العملاء فرصًا متجددة للفوز.
وتتضمن الجائزة الكبرى سبيكة ذهب عيار 24 بوزن 1 كجم، إلى جانب عملات ذهبية عيار 21 تُوزع شهريًا، بإجمالي 1,836 فرصة فوز طوال فترة السحب، بما يعزز من عنصر التحفيز ويضيف بعدًا تنافسيًا مميزًا للشهادة.
عائد ثابت ومزايا تمويلية
وأشار إلى أن شهادة «الذهب» تقدم عائدًا سنويًا ثابتًا بنسبة 5% يُصرف شهريًا لمدة ثلاث سنوات، مع حد أدنى للإصدار يبدأ من 20 ألف جنيه، موضحًا أن العميل يحصل على فرصة إضافية لدخول السحب مقابل كل زيادة بقيمة 10 آلاف جنيه في قيمة الشهادة.
كما تتيح الشهادة الاستفادة من تسهيلات ائتمانية بضمانها تصل إلى 95% من قيمتها، دون حد أقصى لعدد مرات الفوز، ما يجعلها أداة تجمع بين الادخار المنظم وفرص الاستثمار.
حماية البيانات أولوية
وشدد الجنايني على التزام البنك الكامل بحماية بيانات العملاء، مؤكدًا أن CIB لا يطلب أي معلومات شخصية عبر رسائل أو اتصالات غير رسمية، داعيًا العملاء إلى الاعتماد فقط على القنوات المعتمدة والفروع الرسمية.
وأوضح أن عمليات السحب تتم تحت إشراف الجهات المختصة لضمان أعلى درجات النزاهة والشفافية، في إطار حرص البنك على ترسيخ الثقة وتعزيز مصداقيته في السوق المصرفي المصري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية CIB لتقديم حلول مالية مبتكرة تدعم الادخار المسؤول، وتسهم في تعزيز الشمول المالي ودعم النشاط الاقتصادي.
بنك ABC يتواجد بجامعتي الكندية والنيل لتعزيز الشمول المالي بين الطلاب
كتبه بنكنوت ونأعلن بنك ABC عن تواجده داخل حرم الجامعة الكندية في مصر ابتداءً من اليوم وحتى 17 فبراير الجاري، وكذلك داخل جامعة النيل من اليوم وحتى 18 فبراير، وذلك يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 5 مساءً.
ويتيح البنك للطلاب فرصة الاستمتاع بعروض وهدايا مميزة، إلى جانب التعرف على باقة من المنتجات والخدمات المصرفية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم، بما يشمل الحسابات البنكية، البطاقات، والخدمات الرقمية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص بنك ABC على التواجد بالقرب من الشباب والطلاب، ودعم الشمول المالي وتعزيز الثقافة المصرفية داخل الجامعات.

